720مجموعې زهدیاتمجموعة القصائد الزهدياتAbdulaziz Al-Salman - ۱۴۲۲ ه.قعبد العزيز السلمان - ۱۴۲۲ ه.قخپرندویمطابع الخالد للأوفسيتشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٠٩ هـد خپرونکي ځایالرياضژانرونهAsceticism and Softening of the Hearts•سیمېسعودي عرب•سلطنتونه او پېرونهآل سعود (نجد، حجاز، عصري سعودي عرب)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-كيفَ يَلتَذُّ بالحَياةِ لَبِيبٌ ... فَوَّقَتْ نَحْوَهُ المَنِيَّةُ أَسْهُمْليسَ يَدْري مَتى يُفاجِيهِ مِنْها ... صائِبٌ يَقْصِفُ الظُّهُورَ ويَقصِمْما لِغُصْني ذَوَى وكانَ نَضِيرًا ... ولِظَهْري انْحَنى وكانَ مُقَوَّمْولِحَدّي نَبا وكانَ مُبِيرًا ... وَلِجيشِي انْثَنى وكانَ عَرَمْرَمْولدَهْرِي أَدالَ شَرْخَ شَبابي ... بِمَشِيب عِنْدَ الحِسانِ مُذَمَّمْفأنا اليومَ عَنْ هواهُنَّ سالٍ ... وقَديمًا بِهِنَّ كُنْتُ مُتَيَّمْ!لو بِرَوقِ الزَّمانِ يَنْطَحُ يومًا ... ركنَ ثَهْلاَنَ هدَّهُ فَتهدَّمْ!نحنُ في مَنْزِلِ الفَناءِ ولكِنْ ... هُو بابٌ إِلى البقاءِ وسُلَّمْورَحَى الْمَوتِ تَسْتَدِيرُ عَلَينا ... أبدًا تَطْحَنُ الجَمِيعَ وتَهْشِمْوأَنا مُوقنٌ بِذاكَ عَلِيمٌ ... وفعَالي فِعالُ مَنْ لَيسَ يَعْلَمْوكذا أَمْتطِي الهُوَينَا إلى أنْ ... أُتَوَفَّى فَعِنْدَ ذلِكَ أَنْدَمْ!فَعَسَى مَنْ لَهُ أُعَفِّرُ وَجْهِي ... سَيَرَى فاقِتَي إِليهِ فَيَرْحَمْفَشَفِيعي إِليه حُسْنُ ظُنُوني ... ورَجائي لهُ، وأَنِّيَ مُسْلِمْوله الحمدُ أنْ هداني لِهَذا ... عَدَدَ القَطْرِ ما الحَمَامُ تَرَنَّمْإليهِ ضَراعَتِي وابتِهَالي ... في مُعافَاةِ شَيبَتِي من جَهَنَّمْآخر:يَا رَبِّ حَقِّقْ تَوبَتِي بِقَبُولِهَا .. واشْفِ القُلُوبَ بأمْرِكَ الفَعَّالِوامْحُ الشَّقَاوةَ بالسَّعَادَةِ والْغِنَى ... بِكَفَايَةٍ يَرْتَاحُ مِنْهَا بَالِيأرْجَوكَ في الدَّارَينِ قَطْعَ عَلائِقي ... عَمَّنْ سِوَاكَ فأنْتَ أولَى وَالِعَوَّدْتَنِي اللُطْفَ الجَمِيلَ تَكَرُّمًا ... فاجْعَلُه دَوَمًا يَا عَظِيمُ نَوَالِي2 / 135کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ