705مجموعې زهدیاتمجموعة القصائد الزهدياتAbdulaziz Al-Salman - ۱۴۲۲ ه.قعبد العزيز السلمان - ۱۴۲۲ ه.قخپرندویمطابع الخالد للأوفسيتشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٠٩ هـد خپرونکي ځایالرياضژانرونهAsceticism and Softening of the Hearts•سیمېسعودي عرب•سلطنتونه او پېرونهآل سعود (نجد، حجاز، عصري سعودي عرب)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-وزَجْلُ رُعُودِ المارتين وقَدْ هَمتْ ... بِوَبْلٍ لأَعداءِ الشَّريعةِ قاتِلِوضَربٍ يُزِيلُ الهامَ عنْ مَكنَاتِه ... وقَدْ أُسْعِرَتْ نَارُ الوغى بالجحافِلِبأَيدِي رجال لا تَطِيشُ عُقُولُهم ... ولا يَعْتَرِيْهَا خِفْةٌ لِلْزَّلازِلِإذا عَظُمَ الهُولُ استعدُوا لدفعهِ ... بحزمٍ وصَبرٍ وانتضُوا للنَوَازلِصوارمَ عزمٍ لَيْسَ يفللُ حدّها ... وإن جَلَّ بغيٌ مِنْ عدوٍّ مزائِلِلعمْري لَقَدْ أَولاكَ مولاكَ رِفعةً ... وذِكرًا جميلًا مَا لَه مِنْ مُماثلِوفَخرًا أَطيدًا بالثَّنَا متأَلِّقٌ ... يَقصُرُ عن إدراكهِ كلُّ فاضلِفَإن رُمتَ أَن تحيا عزيزًا مؤيدًا ... وتصبحُ في ثوبٍ مِنَ المجدِ رافلِفاعدِدْ لأَعداءِ الشريعة فَيلقًا ... مِنَ الحزمِ مَقرونًا بعزمٍ وَنائلِولا تأَمنَنْ مَنْ خوَّن اللهُ إنهُم ... ذَوُوْ المكرِ فاحْذَرهُم وكُنْ غيرَ خامِللَقَدْ ضلَّ سعيٌ مِنْ أخي ثقةٍ بِهم ... وخَابَ وأَضحَى عادِمًا لِلْفَضَائِلِوفازَ فَتىً فاجَأهمُو بحُسامِه ... وجَاهدهُم للهِ لا لِلْمآكلِولا لِلعُلى في الأَرض والملكِ إذ هُما ... عنْ الآجلِ الأَعلَى عُجالُةُ جاهلِفعاملْهُ بالتقوى لِتَقْوى على العِدَى ... وتَنْجُو في يومٍ عَصِيْبٍ وهَائِلِفَثِقْ واعْتَصِمْ باللهِ ذِي العرشِ واسْتَقِمْ ... أَلَيْسَ هُو المَوْلى لِرَاجٍ وآمِلِوأزكى صلاةٍ يُبْهِرُ البدرَ حسنُها ... على السيِّدِ المعصومِ سَامي الفضائِلِوأَصحابِه والآلِ مَا قَالَ قَائلٌ ... هُو اللهُ معبودُ العبَادِ فعَاملِاللهُمَّ مَكِّنْ حُبَّك في قُلوبِنا وأَلْهِمْنَا ذِكْرَكَ وشُكْرَكَ ووفّقْنا لامْتِثَالِ طَاعَتِكَ وأمْرِكَ واغْفِرْ لَنَا ولِوالِديْنَا ولجَمِيع المُسْلِمينَ بِرَحْمتِك يَا أرْحمَ الرّاحِمِين وصلِّ الله على مُحَمّد وآلهِ وصحْبِهِ أجمْعِين.* * *2 / 120کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ