672مجموعې زهدیاتمجموعة القصائد الزهدياتAbdulaziz Al-Salman - ۱۴۲۲ ه.قعبد العزيز السلمان - ۱۴۲۲ ه.قخپرندویمطابع الخالد للأوفسيتشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٠٩ هـد خپرونکي ځایالرياضژانرونهAsceticism and Softening of the Hearts•سیمېسعودي عرب•سلطنتونه او پېرونهآل سعود (نجد، حجاز، عصري سعودي عرب)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-وغُيِّبْتُ في صَدْعٍ مِنَ الأرْضِ ضَيِّقٍ ... وأُودِعْتُ لَحُدًا فَوقَهُ الصَّخْرُ مُطْبَقُويَحثُو عليَّ التُربَ أوثَقُ صَاحِبٍ ... ويُسْلِمُنِي لِلْقَبْرِ مَن هُوَ مُشْفِقُفَيَا رَبُّ كُنْ لِي مُؤْنِسًا يَومَ وَحْشَتِي ... فَإنِّي بِمَا أنْزَلْتَهُ لَمُصَدِّقُانْتَهَىآخر: عِبَر وَمَواعِظ لِمَنْ كانَ له قَلبنَخْطو ومَا خَطْوُنَا إلاَّ إلَى الأَجَلِ .. وَنَنْقَضِي وَكَأنَّ العُمْرَ لَمْ يَطُلِوالعَيشُ يُؤْذِنُنُا بالمَوتِ أَوَّلُهُ ... وَنَحْنُ نَرْغَبُ في الأيَّامِ وَالدُوَلِيَأْتِي الحِمَامُ فَيُنْسِي المَرءَ مُنْيَتَهُ ... وَأَعْضَلُ الدَّاءِ مَا يُلْهِي عَنِ الأَمَلِتُرْخِي النَّوَائِبُ عن أعْمَارِنَا طَرْفًا ... وَنَسْتَقِرُّ وَقَدْ أَمَسْكَنَ بالطَوْلِلا تَحْسَبِ العَيشَ ذَا طُولٍ فَتَتْبَعُهُ ... يَا قُرْبَ مَا بَينَ عُنْقِ المَرْءِ وَالكَفَلِسَلَّى عَنْ العَيشِ أنَّا لا نَدُومُ لَهُ ... وَهَوَّنَ المَوتَ مَا نَلْقَى مِنْ العِلَلِلَنَا بِمَا يَنْقَضِي مِنْ عُمْرِنَا شُغُلٌ ... وَكُلُّنَا عَلِقُ الأحْشَاءِ بِالغَزَلِوَنَسْتَلِذُّ الأمَانِي وَهْيَ مُرْدِيَةٌ ... كَشَارِبِ السُّمِّ مَمْزُوجًا مَعَ العَسَلِانْتَهَى2 / 87کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ