667مجموعې زهدیاتمجموعة القصائد الزهدياتAbdulaziz Al-Salman - ۱۴۲۲ ه.قعبد العزيز السلمان - ۱۴۲۲ ه.قخپرندویمطابع الخالد للأوفسيتشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٠٩ هـد خپرونکي ځایالرياضژانرونهAsceticism and Softening of the Hearts•سیمېسعودي عرب•سلطنتونه او پېرونهآل سعود (نجد، حجاز، عصري سعودي عرب)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-واللهِ ما المَحْبوبُ عِنْدَ مَليكِهِ ... إلا لَبِيبٌ لم يَزَلْ يَشْنَاكِهَجَر الغَوانِي واصِلًا لِعَقائِلٍ ... يَضْحَكْنَ حُبًّا للولِيِّ البَاكيإنِّي أرِقْتُ لَهُنَّ لا لِحَمائِمٍ ... تَبْكي الهَدِيَلَ عَلَى غُصُونِ أراكِلا عَيشَ يَصْفُو لِلْمُلوكِ وإنَّما ... تَصْفُو وَتُحْمَدُ عِيشَةُ النُّسّاكِومَنَ الإلَهِ عَلَى النَّبِيِّ صَلاتُهُ ... عَددَ النُّجُومِ وعِدَّةَ الأَمْلاكِانْتَهَىاللهُمَ يَا مَنْ لاَ تَضُرُّهُ الْمعصِيَةُ ولاَ تَنْفَعُه الطَّاعَةُ، أيقِظْنَا مِن نَومِ الغَفْلَةِ، وَنَبّهنْا لاغْتِنَام أوقَاتِ المُهْلَةِ، وَوَفّقْنَا لِمصَالِحِنَا، واعْصِمْنًا مِنْ قَبَائِحنِا وذُنُوبِنا، ولا تؤُاخِذْنَا بمَا انْطَوَتْ عليهِ ضَمائِرُنا وأكَنَّتْهُ سَرَائِرُنا مِنْ أنْواعِ القَبَائِحِ والمَعَائِبِ التي تَعْلَمُها مِنّا، واغْفِرّ لَنَا ولِوالِدينَا ولِجميعِ المُسْلِمينَ الأحْياءِ مِنهُمْ والميِّتِينَ بِرَحْمَتِكَ يا أرحْمَ الرّاحِمينَ .. وصَلِّ اللهُ عَلَى مُحَمّدٍ وعَلَى آلهِ وَصَحْبِه أجْمعين. ...آخر:«أحِنُّ اشْتِيَاقًا لِلمَسَاجِدِ لا إلى» .. قُصُورٍ وفُرْشٍ بالطِّرَازِ مُوَشَّحُوأَمْنَحُ وُدِّي لِلمَسَاكِينِ صافيًا ... أُجَالِسُهُم والهَجْرَ لِلْغَيرِ أَمْنَحُفَفِي ذُلِّ نَفْسِي عِزُّهَا وَبِمَوتِهَا ... حَيَاةٌ لأَجلِ الغَالِي بالدُونِ أَسْمِحُ«لَنَا باعْتِزَالٍ لَذَّ في جَانِبَ الهَوَى ... مُجَاوَرَةُ الأسْفَارِ لِلْصَّدْرِ تَشْرَحُ»«فَإنْ شِئْتَ تَفْسِيرًا مُرَادَا مُحَقَّقٍ ... وإن شِئْتَ تَوحِيدًا بِهِ المرءُ يُفْلِحُ»2 / 82کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ