665مجموعې زهدیاتمجموعة القصائد الزهدياتAbdulaziz Al-Salman - ۱۴۲۲ ه.قعبد العزيز السلمان - ۱۴۲۲ ه.قخپرندویمطابع الخالد للأوفسيتشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٠٩ هـد خپرونکي ځایالرياضژانرونهAsceticism and Softening of the Hearts•سیمېسعودي عرب•سلطنتونه او پېرونهآل سعود (نجد، حجاز، عصري سعودي عرب)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-تَصِحُّ أَقْوَالُ أَقْوَامٍ بِوَصْفِهِمْ ... وفي القُلُوبِ إِذا كَشَّفَتْهَا مَرَضُوالناسُ في غَفْلَةٍ عَمَّا يُرَادُ بِهِم ... وَكُلُهُمُ عن جَدِيدِ الأَرْضِ مُنْقَرِضُوالحَادِثَاتُ بِهَا الأَقْدَارُ جَارِيَةٌ ... وَالمَرْءُ مُرْتَفِعٌ فِيهَا وَمُنْخَفِضُيَا لَيتَ شِعْرِي وَقَدْ جَدَّ الرَّحِيلُ بِنَا ... حَتَّى مَتَى نَحْنُ في الغِرَّاتِ نَرْتَكِضُنَفْسُ الحِكِيمِ إِلى الخيرَاتِ سَاكِنَةٌ ... وَقَلْبُه مِن دَوَاعِي الشَّرِ مُنْقَبِضُاصْبِرْ عَلَى الحَقِ تَسْتَعْذِبْ مَغَبَّتَهُ ... والصبرُ لِلْحَقِ أَحْيانًا لَهُ مَضَضُوما اسْتَرَبْتَ فكُنْ وَقَّافَةً حَذِرًا ... قد يُبْرَمُ الأَمرُ أَحْيَانًا فَيَنْتَقِضُانْتَهَىشعرًا مقولا عَلَى لسان حال الدنيا فيه عِبَر ومواعظ:مَنْ لَيسَ بالبَاكِي ولا المُتَباكي .. لِقَبيحِ ما يَأتي فَلَيس بِزَاكِنادَتْ بِيَ الدُّنيا فقلْتُ لَها: أقْصِري ... مَا عُدَّ في الأكياسِ مَنْ لَبَّاكِولَمَّا صفَا عنْدَ الآلهِ ولا دَنَا ... مِنهُ امْرُؤٌ صافَاكِ أو دَاناكِما زِلْتِ خادِعَتِي بِبَرْقٍ خُلَّبٍ ... ولو اهْتَديتُ لَما انْخَدَعْتُ لِذَاكِقالَتْ أَغَرَّكَ مِن جَناحِكَ طُولُهُ ... وكَأنْ بِهِ قَدْ قُصَّ في أشْراكِيتَالله ما في الأَرْضِ مَوضِعُ راحَةٍ ... إِلاّ وقَد نُصِبَتْ عَلَيهِ شِباكيطِرْ كَيفَ شِئْتَ فأنْتَ فيها وَاقِعٌ ... عَانٍ بِهَا لا يُرتَجَى لِفَكاكِ2 / 80کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ