660مجموعې زهدیاتمجموعة القصائد الزهدياتAbdulaziz Al-Salman - ۱۴۲۲ ه.قعبد العزيز السلمان - ۱۴۲۲ ه.قخپرندویمطابع الخالد للأوفسيتشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٠٩ هـد خپرونکي ځایالرياضژانرونهAsceticism and Softening of the Hearts•سیمېسعودي عرب•سلطنتونه او پېرونهآل سعود (نجد، حجاز، عصري سعودي عرب)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-هَذِي مُكَوَّرةٌ وَهذَا خَاسِفٌ ... وكِلاَهُمَا في النارِ مَطْرُوحَانِوكَواكِبُ الأفلاكِ تُنْثَرُ كُلَّهَا ... كَلآلِئ نُثِرَتْ عَلَى مَيدَانِوَكَذا السماءُ تُشَقُّ شَقًّا ظاهِرًا ... وتَمُورُ أيضًا أيَّمَا مَوَرَانِوتَصَيرُ بعدَ الانْشَقَاقِ كمِثِل ... هَذا المهْل أو تكُ وَرْدةَ كدِهَانِانْتَهَىآخر:وَبالقَدَرِ الإِيمان حَتْمٌ وبالقَضَا .. فما عنهما لِلْمَرْءِ في الدِّينْ مَعْدِلُقَضَى رَبُنا الأشَيَاءَ مِن قَبْلِ كَونِهَا ... وَكُلُّ لَدَينَا في الكِتَابِ مُسَطَّرُفَمَا كَانَ مِن خَيرٍ وشرٍّ فكُلُهُ ... مِن اللهِ والرّحمنُ مَا شَاءَ يَفْعَلُفبالفضلِ يَهدِي مَن يشاء مِن الوَرَى ... وبالعدلِ يُردِي مَن يَشاءُ ويَخْذِلُومَأ العبدُ مَجْبُورًا ولَيسَ مُخَيرًا ... ولَكِنْ لَهُ كَسْبٌ ومَا الأمْرُ مُشْكِلُوإنَّ خِتَام المُرْسَلِينَ مُحَمَّدٌ ... إلى الثقلين الجنِ والإِنسِ مُرْسَلُبأفْضَلِ دِينِ لِلْشَّرائِعِ نَاسِخٍ ... ولا يَعْتَرِيهِ النَّسْخُ مَا دَامَ يَذْبُلُفَمَا بَعْدَهُ وحْيٌ مِن اللهِ نَازِلٌ ... عَلَى بَشَرٍ والمُدَّعِي مُتَقَوِّلُونَعْتَقِدُ الإِيمانَ قَولٌ ونِيَّةٌ ... وفِعْلٌ إذَا مَا وافَقَ الشرعَ يُقْبَلُويَنْقُصُ أحْيَانًا بِنُقْصَانِ طَاعةٍ ... ويَزْدَادُ إنْ زَادَتْ فَيَنْمُو ويَكْمُلُ ...وَدُونَكَ مَن نَظْمِ القَرِيضِ قَصِيدَةً ... وجِيزَةَ ألفاظٍ جَنَاهَا مُذلّلُبَدْيَعةُ حُسْنِ يُشْبِهُ الدُّرَ نَظْمُهَا ... ولِكَنَّهُ أحْلَى وأغْلَى وأجْمَلُعَقيدةُ أهْلِ الحَقِّ والسلفِ الأُلَى ... عَلَيهِمْ لِمَنْ رَامَ النَّجَاةَ المُعَوّلُ2 / 75کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ