652مجموعې زهدیاتمجموعة القصائد الزهدياتAbdulaziz Al-Salman - ۱۴۲۲ ه.قعبد العزيز السلمان - ۱۴۲۲ ه.قخپرندویمطابع الخالد للأوفسيتشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٠٩ هـد خپرونکي ځایالرياضژانرونهAsceticism and Softening of the Hearts•سیمېسعودي عرب•سلطنتونه او پېرونهآل سعود (نجد، حجاز، عصري سعودي عرب)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-وَجيءَ يَومَئِذٍ بالنارِ تَسْحَبُهَا ... خُزَّانُهَا فأَهَالَتْ كُلَّ مَنْ نَظَرالهَا زَفِيرٌ شَدِيدٌ مِن تَغَيُّظِهَا ... عَلَى العُصاةِ وتَرْمِي نَحْوَهُمْ شَرَرَاوَيُرسلُ اللهُ صُحْفَ الخَلْقِ حَاوِيةً ... أَعْمَالَهُمْ كُلُّ شَيءٍ جَلَّ أَو صَغُرَافَمَنْ تَلَقْتُه بِالْيُمْنى صَحَيِفَتُهُ ... فَهُوَ السَّعيدُ الذي بالفوزِ قَدْ ظَفَرَاوَمنْ يكُنْ باليدِ اليُسْرى تَنَاوَلَهَا ... دَعَا ثُبُورًا وَلِلنّيرانِ قَدْ حُشِرَاوَوَزْنُ أعْمَالِهم حَقًا فإنْ ثَقُلَتْ ... بالخَيرِ فازَ، وإنْ خَفَّتّ فَقَدْ خَسِرَاوأن بالمثل تُجْزَى السَّيئَاتُ كَمَا ... يَكُونَ في الحَسَناتِ الضِّعْفُ قَدْ وَفَراوَكُلُّ ذَنْبَ سِوَى الإِشراكِ يَغْفَرُهُ ... رَبِي لمن شَاء ولَيسَ الشِرِكُ مُغْتَفَرَاوَجنةُ الخُلْدِ لا تَفْنَى وسَاكِنُها ... مُخَلَّدُ ليسَ يَخْشَى الموتَ والكِبرَاأَعَدَّها اللهُ دَارًا لِلْخُلودِ لِمَنْ ... يَخْشَى الإِلهَ ولِلنّعْماءِ قَدْ شَكَرَاوَينظرون إِلى وَجْهِ الإِلهِ بِها ... كَما يَرى الناسُ شَمْسَ الظَهُرْ والقَمَراكذلكَ النَارُ لا تَفْنَى وسَاكَنُها ... أَعَدَّهَا اللهُ مَولاَنا لِمَنْ كَفَرَاولا يُخَلَّدُ فِيهَا مَنْ يُوَحِّدُهُ ... ولو بِسَفْكِ دَمِ المعَصُوم قَدْ فَجَرَا ...وكم يُنَجِّي إِلِهي بالشفاعَةِ مِنْ ... خَيرِ البَرَِّيِة مِنْ عَاصٍَ بهَا سُجِرَاانْتَهَىاللَّهُمَّ أيقَظنا مِن نَوم الغَفْلَةِ، ونَبِّهْنَا لاغتَنامِ أوقاتِ المُهْلَةِ، وَوَفِقّنَا لِمَصَالِحنا، واعْصْمِنَا مِنْ قَبَائِحنا وذُنُوبِنَا، ولا تؤاخِذْنَا بِمَا انْطَوتْ عليه ضمائِرنا وَأكَنَّتْهُ سَرَائِرَنَا، واغفِر لَنَا وِلَوالدينا وجميع المسلمين برحمتك يَا أَرحَم الراحمين وَصلِّ الله عَلَى محمد وعَلَى آله وصحبه أجمعين.آخر:وفي الناسِ مَن ظُلْمُ الوَرى عادةٌ لهَ .. ويَنْشُرُ أَعْذَارًا بِهَا يَتَأوَّلُجَرِيءٌ عَلَى أَكْلِ الحَرامِ ويَدَّعِي ... بِأنَّ له فِي حِلَّ ذَلِكَ مَحْمَلُ2 / 67کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ