620مجموعې زهدیاتمجموعة القصائد الزهدياتAbdulaziz Al-Salman - ۱۴۲۲ ه.قعبد العزيز السلمان - ۱۴۲۲ ه.قخپرندویمطابع الخالد للأوفسيتشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٠٩ هـد خپرونکي ځایالرياضژانرونهAsceticism and Softening of the Hearts•سیمېسعودي عرب•سلطنتونه او پېرونهآل سعود (نجد، حجاز، عصري سعودي عرب)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-مَقَطَّعَات في التَّزْهِيدِ في الدنيا والحثِ عَلَى صِيَانةِ الوقتيُحِبُّ الفَتَى طُول البَقَاءِ كَاَّنَّهُ .. عَلَى ثِقَةٍ أنَّ البَقَاءَ بَقَاءُإذَا مَا طَوَى يَومًا طَوَى اليَومُ بَعْضَهُ ... وَيَطْوِيهِ إنْ جَنَّ المَسَاءُ مَسَاءُزِيَادَتُهُ فِي الجِسْمِ نَقْصُ حَيَاتِهِ ... وَأَنَّى عَلَى نَقْصِ الحَيَاةِ نَمَاءُانْتَهَىآخر:سَلِ المَدائِن عَمَّنْ كَانَ يَمْلِكُهَا .. هَلْ أنَسَتْ مِنْهُمْ مِن بَعْدِهمْ خَبَرافَلَو أَجَابَتْكَ قالتْ وهيَ عَالمةٌ ... بِسِيرَة الذاهِبِ الماضِي وَمْن غَبَرَاأَرَتْهُمْ العِبَرَ الدُنْيَا فما اعْتَبَروا ... فَصَيَّرتْهُمْ لِقَومٍ بَعْدَهُمْ عبَرَاانْتَهَىآخر:نَبْكِي عَلَى الدُّنْيَا وَمَا مِنْ مَعْشَرٍ .. جَمَعَتْهُم الدُّنْيَا فَلَمْ يَتَفَرَّقُواأَينَ الأكَاسِرَةُ الجَبَابِرةُ الأُلَى ... كَنَزُوا الكُنُوزَ فمَا بَقَينَ ولاَ بَقُوامِنْ كُلِّ مَنْ ضَاقَ الفَضَاءُ بِجَيشِهِ ... حَتَّى ثَوَى فَحَوَاهُ لَحْدٌ ضَيِّقُفَالمَوتُ آتِ وَالنُّفُوسُ نَفَائِسٌ ... والمُسْتَغَرُ بمَا لَدَيهِ الأَحْمَقُانْتَهَىووجد مكتوب عَلَى جدار محلة قديمة بغربي بغداد:هذِي مَنَازِلُ أَقْوَامٍ عَهِدْتُهُمُ .. في خَفْضِ عَيشٍ وِعزٍّ مَا لَهُ خَطَرُصَاحَتْ بِهِمْ نائباتُ الدَّهِر فانقَلبُوا ... إِلَى القُبُورِ فَلا عَينٌ ولا أَثَرُآخر:تَرَى الذي اتَّخَذَ الدُنْياَ لَهُ وَطَنًا .. لمَ يَدْرِ أَنَّ المَنَايَا عَنْهُ تُزْعِجُهُمَن كَانَ يَعْلَمُ أنَّ المَوتَ مَدْرَجُهُ ... والقَبْرَ مَنْزِلُهُ والبَعْثَ مَخْرَجُهُوَأَنَّهُ بَينَ جَنَّاتٍ سَتَبْهَجُهُ ... يَومَ القِيَامَةِ أَو نَارٍ سَتنْضِجُهُ2 / 35کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ