616مجموعې زهدیاتمجموعة القصائد الزهدياتAbdulaziz Al-Salman - ۱۴۲۲ ه.قعبد العزيز السلمان - ۱۴۲۲ ه.قخپرندویمطابع الخالد للأوفسيتشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٠٩ هـد خپرونکي ځایالرياضژانرونهAsceticism and Softening of the Hearts•سیمېسعودي عرب•سلطنتونه او پېرونهآل سعود (نجد، حجاز، عصري سعودي عرب)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-لَمْ يَكُنْ كَيدُ الْعِدَا هَائِلُهُ ... أَيَهُولُ الضَّيغَمَ الْمِقْدامَ سَرْحُكمْ لَهُ مِنْ مَوطِنٍ فيه ارْتَوى ... مِنْ دِمَا أَعْدائِهِ سَيفٌ وَرُمْحُكُلّ مَنْ حَارَبَهُ دَانَ لَهُ ... بَعْدَ أَنْ يُثْخِنَهُ قَتْلٌ وَجُرْحُحَرْبُهُ نَارٌ عَلَى أَعْدائِهِ ... فَنَجَا مَنْ هُوَ لِلْمْخَتارِ صُلْحُجَاءَهُ الْكُفّارُ فِي أَحْزابِهِمْ ... لِيُزِيلُوا شِرْعَةَ الْحَقِّ وَيَمْحُفَتَوَلَّوا هُرَّبًا بَلْ خُيَّبًا ... مَا شَفُوا غَيظَا وَمَا لِلزِنْد قَدَحُغَنَمٌ بالنَّطْح صالَتْ وَأَبى ... جَبَلُ الإسْلام أَنْ يُوهيهِ نَطْحُوَلَهُ صَحْبٌ لُيُوثٌ هَمُّهُم ... لِدَمِ الْكُفّارِ في الْهَيجاءِ سَفْحُلَمْ يُلاقُوا أَحَدًا إِلاَّ انْثنى ... وَتَولّى وَلَهُ في الْعَدْوِ جَمْحُفَهُمُ الشُّجْعَانُ إِن جَاء الضّيا ... وَهُمُ الرُّهْبانِ مَهْما جَنَّ جُنْحُوَهُمُ الْقَومُ إذا مَا عَبَسَتْ ... وَاكْفَهَرّت أَوْجُهٌ لِلْحَرْبِ كُلْحُلاَ ترى فَخْرًا إذا نالُوا ولاَ هُم ... جَزعًا إنْ نالَهُمْ في الْحَرْبِ قَرْحُكَمْ سَقُوا حِزْب الْعِدَى كأْسَ الرَّدَى ... وَهُوَ فِي الذَّوقِ مِنَ الْعَلْقَمِ صَرْحُفَهُمُ الأَنْصارُ لِلدِّينِ لَهُمْ ... أبدًا في نُصْرةِ الإِسْلام كَدْحُُبَذَلُوا الأَنْفُسَ والأَنْفَسَ مِنْ ... مَا لَهُم للهِ ما ضَنٌّوا وَشَحُّواحَسْبهُم مِنْ مالِهمْ سَابغَةٌ ... وَجَوادُ ثُم صَمْصامٌ وَسَمْحُفَاغْفِرِ اللَّهُمَّ ذَنْبِي كُلَّهُ ... وَاسْتُر الْعَيبَ فَلاَ يُبْدِيهِ فَصْحُوَأَجِبْ رَبِّي دُعائِي إِنَّهُ ... لِقَضاءِ الحاجِ مِفْتَاحٌ وَنَجْحُ ...وَأَتِمَّ الْحَمْدَ للهِ عَلَى ... فَضْلِهِ والْفَضْلُ مِنْ ذِي الْعَرْشِ منْحُوَصَلاةُ اللهِ مَعْ تَسْلِيمِهِ ... مَا جَرى فُلْكٌ لهُ فِي الْبَحْرِ سَبْحُأَبدًا يَهْدِي إلى خَيرِ الْوَرَى ... مَنْ لَهُ في كُتُبِ الرَّحْمنِ مَدْحُأَحْمَدُ والآلُ والصَّحْبُ وَمَنْ ... لَهُمْ يَقْفُو عَلَى الأَثْرِ وَيَنْحُو2 / 31کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ