607مجموعې زهدیاتمجموعة القصائد الزهدياتAbdulaziz Al-Salman - ۱۴۲۲ ه.قعبد العزيز السلمان - ۱۴۲۲ ه.قخپرندویمطابع الخالد للأوفسيتشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٠٩ هـد خپرونکي ځایالرياضژانرونهAsceticism and Softening of the Hearts•سیمېسعودي عرب•سلطنتونه او پېرونهآل سعود (نجد، حجاز، عصري سعودي عرب)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-وإنَّ مِنْهَا آيَةُ الدُّخَانِ ... وإنَّهُ يُذهَبُ بالقَرْآنِطُلُوعُ شَمُسِ الأُفقِ مِن دَبُورِ ... كَذَاتِ أجْيَادٍ عَلَى المَشْهُورِوآخرُ الآياتِ حَشْرُ النارَ ... كَمَا أتَى فِي مُحْكَمِ الأخْبَارِفَكُلُّهَا صَحَّتْ بِها الأخُبارُ ... وسَطَّرَتْ آثَارَهَا الأخْيَارُوأجْزمْ بِأمْرِ البَعْثِ والنَشُورِ ... والحَشْرِ جَزْمًا بَعْدَ نَفخِ الصُورِكَذا وقْوفِ الخَلْقِ لِلْحِسَابِ ... والصُحْفِ والمِيزانِ لِلثَّوُابِكَذَا الصراطُ ثم حَوضُ المَصْطفَى ... فيَا هنَا لِمنُ بِه نَالَ الشِّفَاعنهُ يُذَادُ المُفْتَرِي كَمَا وَرَدْ ... ومَنْ نَحَا سُبْلَ السَّلاَمَهْ لَمْ يُرَدْفكُنْ مُطْيعًا وَاقْفُ أَهْلَ الطَّاعَهْ ... في الحَوضِ والكَوثَرِ وَالشَّفَاعَهْفإنَّها ثَابِتَةٌ لِلمُصْطَفَى ... كَغَيرِهِ مِن كُلِّ أربَابِ الوَفَىمِن عَالِمٍ كَالرُّسُلِ والأبرَارِ ... سِوى التِي خُصّتْ بِذِي الأنوَارِوَكُلُّ إنسان وَكُلُّ جَنّةِ ... فِي دَارِ نَارٍ أَو نَعِيمِ جَنَّةِهُمَا مَصِيرُ الخلقِ من كُل الوَرَى ... فَالنَّارُ دَارُ مَن تَعَدَّى وَافْتَرَىومَنْ عَصَى بذَنْبِهِ لَمْ يَخْلُدِ ... وإنْ دَخَلْهَا يَا بَوارَ المُعْتَدِيوَجنَّةُ النَّعِيمِ للأَبْرَارِ ... مُصُونَةٌ عَن سَائِرِ الكُفْارِواجِزِم بأنَّ النَّارَ كالجَنَّةِ فِي ... وجودِهَا وأنَّهَا لَم تَتْلَفِفَنَسْألُ اللهَ النَعِيمَ والنَظرْ ... لِرَبَّنَا مِن غَيرِ مَا شَينٍ غَبَرْفَإنَّهُ يَنْظرُ بالأبصَارِ ... كَمَا أَتى في النَّصِ والأخبَارِلأنه سُبَحَانه لمْ يُحْجَبِ ... إلا عَنِ الكَافِرِ وَالمكَذِّبِ[الباب الخامس] في النبوة ...وذكر محمد ﷺ وفضله وذكر بعض الأنبياء وفضل الصحابة]وَمِن عظيمِ منَّةِ السَّلامِ ... ولطفِهِ بسائرِ الأنامِ2 / 22کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ