598مجموعې زهدیاتمجموعة القصائد الزهدياتAbdulaziz Al-Salman - ۱۴۲۲ ه.قعبد العزيز السلمان - ۱۴۲۲ ه.قخپرندویمطابع الخالد للأوفسيتشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٠٩ هـد خپرونکي ځایالرياضژانرونهAsceticism and Softening of the Hearts•سیمېسعودي عرب•سلطنتونه او پېرونهآل سعود (نجد، حجاز، عصري سعودي عرب)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-وَخَالَفُوا المَذَاهِبَ المَشْهُورَهْ ... ويُنْكِرُوا الزِيَارَةَ المَأْثُورَهْوزَعَمُوا بأنَّه مَن أَعْصُرِ ... والناسُ قَدْ عَادُوا لِسُبْلِ المُنْكِرِوأنَّهُ بِمُطْلَقِ التَّوَسُّلِ ... بالصَّالِحِينَ أُحْكِمَ بِتَكْفِيرٍ جَلِيحَاشَاهُمُوا مِن هَذِه الأَقْوَالِ ... صُدُورُهَا لا شَكَّ مِن جُهَّالِوقَتَلُوا جَمْعًا كَثِيرًا عُلّمًا ... مِن بَلْدَةِ الأحْسَا وأَهْرَقُوا الدِّمَانَعَمْ ولَكِن يقَتضِيهِ الشَّرْعُ ... بِقَتْلِهِمْ مَنْ لِلْفَلاحِ يَدْعُووكُلُهُمْ قُرِّاءُ في المَسَاجِدِ ... مِن أَهْلِ نَجْدٍ مَا لِقَولِي جَاحِدقَدْ عَدَّهمُ حُسَينُ في تَارِيخِهِ ... فادْمَغْ بِهِ الكَذَابَ في يَا فُوخِهِوإنَّهُ قَدْ قُتِلَ المُصَلِّي ... عَلَى النَّبِي بأَشْرَفِ المَحَلِويَنْهَبُ الأمْوَالَ والأوقَافَا ... يُبْطِلُهَا ويَدَّعِي الإِنْصَافَا ...وَيَدّعِي بأنَّه يُجَاهِدْ ... مَعْ هَدْمِهِ الِربَاطَ والمَسَاجِدْوإنَهُ يقُولُ إنَّمَا النَّبِي ... كَرِمَّةٍ في القَبْرِ تَحْتَ النُّصُبِسَوطِي بِه نَفْعٌ ولَيسَ فِيهِ ... نَفْعٌ لَهُمْ وخَابَ مَنْ يَأْتِيهِوإنَّهُمِ قَدْ كشَفُوا الحَجابَا ... عَنْ قَبْره وقَلَّعُوا الأخْشَابَاوأسْقَطوا مِن بَغْيِهِمْ لِحُرْمَتِهْ ... وكَفَّرُوا مِن غَيِّهِمْ لأمّتِهْقَدْ عَمَّمُوا بالكُفْرِ مَنْ سِوَاهُمْ ... أقُولُ حَاشَاهُمْ إذَا حَاشَاهُمْعنِ ضِدِّهِمْ نَقَلْتُمُوا مَا قُلْتُمُ ... جَهِلْتُمُوا بَدَّعْتُمُوَا ضَلَّلْتُمُوالأَنَّكُمْ واللهِ قَومٌ بُهْتُ ... مِثْلَ اليَهُودِ أَبَدًا شَابَهُتُمْواجَوَابُنَا يَا فِرْقَةَ الطُغْيَانِ ... سُبْحَانَكَ اللَّهُمْ مِن بُهْتَانِأقُولُ وامْقُتْ يَا إِلهِي مِنَّا ... مَنْ أبْغَضَ الهَادِي ومَا قَدَّ سَنَّاسَلَّمْتُ أنَّ فِي البِلادِ الشَّاسِعَهْ ... مَن قَاتَلوُا مِن غَيرِ مَا مُرَاجَعَهْواخْطَئُوا فِي نَادِرِ الوَقَائِعْ ... ما القَدْحُ فِينَا والمَلاَمُ رَاجِعْ2 / 13کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ