571مجموعې زهدیاتمجموعة القصائد الزهدياتAbdulaziz Al-Salman - ۱۴۲۲ ه.قعبد العزيز السلمان - ۱۴۲۲ ه.قخپرندویمطابع الخالد للأوفسيتشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٠٩ هـد خپرونکي ځایالرياضژانرونهAsceticism and Softening of the Hearts•سیمېسعودي عرب•سلطنتونه او پېرونهآل سعود (نجد، حجاز، عصري سعودي عرب)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-آخر:تَمُرُّ لِدَاتِي واحِدًا بَعْدَ واحِدِ .. وأَعْلَمُ أَنِي بَعْدَهُمُ غَيْرُ خالِدِوأَحْمِلُ مَوْتَاهُمْ وأَشْهَدُ دَفْنَهُمْ ... كأَنِّي بَعِيدٌ مِنْهُمْ غَيْرُ شَاهِدِفها أَنَا في عِلْمِيِ بِهِم وَجَهَالِتي ... كَمُستَيْقِظٍ يَرنُو بِمُقلَةِ رَاقِدٍ!انْتَهَىآخر:يا آمنَ الأقدارِ بَادِرْ صَرْفَها .. واعْلَمْ بأَنَّ الطَّالِبِينَ حثَاثُخُذْ مِن تُراثِكَ مَا استطعت فإنِمَّا ... شُركَاؤُك الأَيَّامُ والوُرَّاثُما لِي إِلى الدُّنْيا الغَرُورَةِ حَاجَة ... فليُخُزَ ساحرُ كَيدِها النَّفَّاثُانْتَهَىآخر:والمرءُ يُبْلَيِْه فِي الدنيا ويَخْلقُهُ .. حِرْصٌ طَوِيْلٌ وعُمْرُ فيهِ تَقْصِيْرُيُطَوِّقُ النحْرِ بِالآمالِ كَاذِبَةً ... ولَهْذَمُ الموتِ دُوْنَ الطَّوْق مَطْرُوْرُجَذْلاَنَ يَبْسِمُ فِي أَشْراكِ مِيتَتِهِ ... إن أَفْلَتَ النَّابُ أرْدَتْهُ الأَظَافِيْرُانْتَهَىآخر:«أُؤَمِّلُ أَنْ أَحُيَا وَفي كُلِّ سَاعَةٍ .. تَمُرُّ بِيَ المَوْتَى تُهُزُّ نُعُوشُها»«وهَلْ أَنَا إلاَّ مِثْلَهم غَيْرَ أنَّ لِي ... بَقَايا ليَالٍ في الزمَانِ أَعِيْشُهَا»آخر:يا أيُّهَا البَانِي الناسِي مَنِيَّتهُ .. لا تأمَنَنَّ فإنَّ الموتَ مَكتُوبُعلى الخلائِقَ إن سُرُّوا وإن حَزنُوا ... فالموتُ حَتْفٌ لِذِي الآمالِ مَنْصُوبُلا تَبْنِيَنَّ دَيارًا لَسْتَ تَسْكنُها ... ورَاجِعِ النُسْكَ كَيْمَا يُغْفَر الحُوبُ ...1 / 573کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ