569مجموعې زهدیاتمجموعة القصائد الزهدياتAbdulaziz Al-Salman - ۱۴۲۲ ه.قعبد العزيز السلمان - ۱۴۲۲ ه.قخپرندویمطابع الخالد للأوفسيتشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٠٩ هـد خپرونکي ځایالرياضژانرونهAsceticism and Softening of the Hearts•سیمېسعودي عرب•سلطنتونه او پېرونهآل سعود (نجد، حجاز، عصري سعودي عرب)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-آخر:خَلَتْ دُوْرُهُم مِنْهُمْ وَأقْوَتْ عِرَاصُهُمْ .. وَسَاقَهُمُ نَحْوَ الْمَنَايَا المَقَادِرُوَخَلَّوْا عَنْ الدُّنْيَا وَمَا جَمَعُوا لَهَا ... وَضَمَّهُم تَحْتَ التُرابِ الحَفَائِرُانْتَهَىآخر:وَفي ذِكْرِ هَوْلِ المَوْتِ وَالقَبْرِ والْبِلَى .. عَنُّ اللَّهْوِ وَاللَّذَاتِ لِلْمَرْءِ زَاجِرُأَبَعْدَ اقْتِرَابِ الأَرْبعِيْنَ تَرَبُّصٌ ... وَشَيْبُ قَذالٍ مُنْذِرٌ للأَكَابِرِكَأَنَّكَ مَعْنيٌّ بِمَا هُوَ ضَائِرُ ... لِنَفْسِكَ عَمْدًا أَوْ عَنْ الرُّشْدِ حَائِرُانْتَهَىآخر:وَلم تَتَزَوَّدْ لِلرَّحِيْل وَقَدْ دَنَا .. وَأَنْتَ عَلَى حَالٍ وَشِيْكٍ مُسَافِرُفَيَا لَهْفَ نَفْسِيْ كَمْ أُسَوِّفُ تَوْبَتِي ... وعُمْرِي فَانٍ والرَّدَى لِيَ نَاظِرُوَكُلُ الذي أَسْلَفْتُ في الصُحْفِ مُثْبَت ... يُجَازِي عَلَيْهِ عَادِلُ الحُكْمِ قَادِرُانْتَهَىآخر:لهفي على عُمُري الذي ضَيَّعْتُهُ .. في كل ما أَرْضى وَيُسْخطُ مَالِكي ...وَيْلِيْ إذا عَنَتِ الوُجُوهُ لِرَبَّهَا ... ودُعِيْتُ مَغْلُولًا بوجْهٍ حَالِكَوَرَقيبُ أَعْمَالي يُنَادِي قائِلًا ... يا عَبْدَ سُو أَنْتَ أوَّلُ هَالِكَلم يَبْقَ مِن بَعدِ الغِوايةِ مَنْزِلٌ ... إلاَّ الجحيمُ وسوءُ صُحْبَةِ مَالِكَانْتَهَىآخر:تُخَرِّبُ مَعْمُوْرًا وَتَعْمُرُ فَانِيا .. فَلا ذاكَ مَوْفُوْرٌ ولا ذَاكَ عَامِرُوَهَلْ لَكَ إِنْ وَافَاكَ حَتْفُكَ بَغْتَةً ... وَلَم تَكْتَسِبْ خَيْرًا لَدَى اللهِ عَاذِرُأَتَرْضَى بِأَنْ تَفْنَى الحَيَاةُ وَتَنْقَضِي ... وَدِينُكَ مَنْقُوصٌ وَمَالِكَ وَافِرُانْتَهَىآخرُ:كم ضَاحكِ والمَنَايَا فَوْقَ هَامَتِهِ .. لَوْ كَانَ يَعْلَمِ غَيْبًا مَاتَ مِنْ كَمَدِ1 / 571کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ