563مجموعې زهدیاتمجموعة القصائد الزهدياتAbdulaziz Al-Salman - ۱۴۲۲ ه.قعبد العزيز السلمان - ۱۴۲۲ ه.قخپرندویمطابع الخالد للأوفسيتشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٠٩ هـد خپرونکي ځایالرياضژانرونهAsceticism and Softening of the Hearts•سیمېسعودي عرب•سلطنتونه او پېرونهآل سعود (نجد، حجاز، عصري سعودي عرب)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-ومَوْرِدِ السَّفْرِ الأُولَى ... واللاَّحِقِ المَُتَبَّعِبَيْتٌ يُرىَ مَن أُودِعَهْ ... قد ضَمَّهُ واسْتَوْدَعَهْبَعْدَ الفَضَاءِ والسَّعَةْ ... قَيْدَ ثَلاثِ أَذْرُعِلا فَرْقَ أَنْ يَحلَّهُ ... دَاهِيَةٌ أَوْ أَبْلَهُأَوْ مُعْسِرٌ أَوْ مَنْ لَهُ ... مُلْكٌ كَمُلْكِ تُبَّعِوبَعدَهُ العَرْضُ الذِي ... يَحْوِي الحَيِيَّ وَالبذِىوالمُبْتَدِي والمُحْتَذِي ... ومَنْ رَعَى ومَن رُعِيفيَا مَفَازَ المُتِقَّى ... ورِبْحَ عَبْدٍ قَدْ وُقِيسُوءَ الحِسَابِ المُوِبقِ ... وهَوْلَ يَومِ المَفْزَعِويا خَسَارَ مَنْ بَغَى ... ومَن تَعَدَّى وطَغَىوشَبَّ نِيْرانَ الوَغَى ... لِمَطْعَمِ أَوْ مَطْمَعِيا مَن عَليهِ المُتَّكَلْ ... قَد زَادَ مَا بي مِن وَجَلْلِمَا اجْتَرمْتُ مِن زَلَلْ ... فِي عُمْرِيِ المُضَيَّعِفاغْفِرْ لِعَبْدٍ مُجْتَرِمْ ... وارْحَمْ بُكَاهُ المُنْسْجِمْفأنتَ أَوْلَى مَن رَحِمْ ... وخَيْرَ مَدْعُوٍّ دُعِيانْتَهَىآخر:كأني بِنفْسِي وهْيَ في السَّكَرِاتِ .. تُعَالجُ أنْ ترْقَي إلى اللَّهَوَاتِوقَدْ زُمَّ رَحْلي واسْتَقَلَّتْ رَكائبِي ... وَقَدْ آذَنَتْني بالرحِيْلِ حُدَاتِيإِلَى مَنْزل فيه عَذابٌ وَرَحْمُةٌ ... وَكَمْ فِيهِ مِن زَجْرٍ لنَا وعِظَاتِومْنْ أَعْيُنٍ سَالَتْ عَلَى وَجَنَاتِهَا ... ومِنْ أوجُهٍ في التُربِ مُنْعَفِرَاتِومِن وَارِدٍ فيه عَلَى مَا يَسُرُّهُ ... ومِن وَارِدٍ فيه عَلَى الحَسَرَاتِومِن عَاثرٍ ما أنْ يُقَالَ لَهُ لَعَا ... على مَا عَهِدْنا قَبْلُ في العَثَرَاتِ1 / 565کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ