556مجموعې زهدیاتمجموعة القصائد الزهدياتAbdulaziz Al-Salman - ۱۴۲۲ ه.قعبد العزيز السلمان - ۱۴۲۲ ه.قخپرندویمطابع الخالد للأوفسيتشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٠٩ هـد خپرونکي ځایالرياضژانرونهAsceticism and Softening of the Hearts•سیمېسعودي عرب•سلطنتونه او پېرونهآل سعود (نجد، حجاز، عصري سعودي عرب)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-نُوادِعُ أحْدَاثَ اللَّيالِي عَلَى شَفَا ... مِن الحَرْبِ لَوْ سَالمنَ مَنْ لَمْ يُحَارِبِوَنَأْمَلُ مِن وَعْدِ المُنَى غَيْرَ صَادِقٍ ... وَنأْملُ مِن وَعْدِ الرَّدَى غَيْرَ كاذِبِإلى كَمْ نُمَنَّى بالغُرُورِ ونَنْثَنِي ... بأعْنَاقِنَا لِلْمُطْمِعَاتِ الكَواذِبِنُراعُ إذا مَا شِيْكَ أخْمُصُ بَعْضِنَا ... وأقُدامُنا مَا بَيْنَ شَوْكِ العَقَارِبِوَنَمْشِي بآمَالٍ طِوَالٍ كَأننَا ... أمِنَّا بَنَات الخَطْبِ دُونَ المَطَالِبِنَعَمْ إنَّهَا الدُنيا سُمُومٌ لِطَاعِمٍ ... وَخَوْفٌ لِمَطلوبِ وَهَمٌ لِطَالِبِوَإنَّا لَنَهْواهَا مَعَ الغَدرِ والقِلاَ ... ونَمْدَحُهَا مَعْ عِلْمِنَا بالمَعائِبِومَن كانتِ الأيَّامُ ظَهْرًا لِرَحْلِهِ ... فيا قُرْبَ مَا بَيْنَ المدَى والرَّكَائِبِتَحِلُ الرَّزَايَا بالرِّجَالِ وتَنْجَلِي ... ورُبَّ مُصابٍ مُقْلِعٍ عن مَصَائِبِانْتَهَىاللهم وفقنا لاتباع الهدى، وجنبنا أسباب الهلاك والشقا، واغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين برحمتك يا أرحم الراحمين، وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.آخر:ولَمَّا قَسَا قَلْبِي وضَاقَتْ مَذَاهِبِي .. جَعَلْتُ الرَّجَا مِنِّي لِعَفْوِكَ سُلَّمَاتَعَاظَمَنِي ذَنْبِي فَلَمَّا قَرَنْتُهُ ... بِعَفْوكَ رَبِّي كَانَ عَفْوُكَ أَعْظَمَافَلِلَّهِ دَرُّ العَارف النَّدْبِ إِنَّهُ ... تَسُحُّ لِفَرْطِ الوَجْدِ أَجْفَانُهُ دَمَايُقِيمُ إِذَا مَا اللَّيْلُ مَدَّ ظَلَامَهُ ... عَلَى نَفْسِه مِنْ شِدَّةِ الخَوْفِ مَأْتَمَا ...فَصِيحًا إِذَا كَانَ مِنْ ذِكْرِ رَبِّهِ ... وفِيمَا سِوَاهُ فِي الوَرَى كَانَ مُعْجَمَاويَذْكُرُ أَيَّامًا مَضَتْ مِنْ شَبَابِهِ ... وما كَانَ فِيهَا فِي الْجَهَالَةِ أَجْرَمَافَصَارَ قَرِينَ الهَمِّ طُولَ نَهَارِهِ ... ويَخْدِمُ مَوْلَاهُ إِذَا اللَّيْلُ أَظْلَمَايَقُولُ إِلَهِي أَنْتَ سُؤْلِي وَبُغْيَتِي ... كَفَى بِكَ لِلرَّاجِينَ سُؤْلًا وَمَغْنَمَا1 / 558کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ