504مجموعې زهدیاتمجموعة القصائد الزهدياتAbdulaziz Al-Salman - ۱۴۲۲ ه.قعبد العزيز السلمان - ۱۴۲۲ ه.قخپرندویمطابع الخالد للأوفسيتشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٠٩ هـد خپرونکي ځایالرياضژانرونهAsceticism and Softening of the Hearts•سیمېسعودي عرب•سلطنتونه او پېرونهآل سعود (نجد، حجاز، عصري سعودي عرب)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-بَلَى إِنَّهَا لِلْمُؤْمِنِيْنَ مَطِيَّةٌ ... عَلَيْهَا بُلُوغُ الخَيْرِ والشَّرُ دَاؤُهَاوَمَنْ يَزْرَعِ التَّقْوى بِهَا سَوْفَ يَجْتَنِي ... ثِمَارًا مِنَ الفِرْدَوْسِ طَابَ جَنَاؤُهَانُؤَمِلُ أَنْ نَبْقَى بِهَا غَيْرَ أَنَّنَا ... عَلَى ثِقَةٍ أَنَّ المَمَاتَ انْتَهَاؤُهَافَكُنْ أَيَّهَا الإِنْسَانُ في الخَيْرِ رَاغِبًا ... يلُوحُ مِن الطَّاعَاتِ فِيْكَ بَهَاؤُهَاوَجَانِبْ سَبِيْلَ الغَي واتْرَكْ مَعَاصِيًا ... يُذِيبُكَ مِنَ نَارِ الجَحِيْمِ لَظَاؤُهَافلا بُدَّ يَوْمًا أن تَمُوتَ بمشْهَدٍ ... يُسَاعِدُ مَنْ نَاحَتْ عليْكَ بُكاؤُهَاوَتَنْزِلَ قَبْرًا - لا أَبالَكَ - مُوحِشًا ... تَكُونُ ثَرَى أُمٍّ عَلَيْكَ ثَرَاؤُهَاوَتبْقَى بهِ ثَاوٍ إلى الحشْرِ وَالجَزَا ... وَنَفْسُكَ يَبْدُو في الْحِسابِ جَزَاؤُهَافإمَّا تكونُ النَّفْسُ ثَمَّ سعِيدَةً ... فَطوبَى وَإِلاَّ فالضَّرِيعُ غِذاؤُهَايُسَاقُ جَمِيعُ النَّاسِ في مَوْقِفِ القَضَا ... وَتُنْشَرُ أَعْمَالٌ يَبِينُ وَباؤُهَاهُنالِكَ تَبْدُو لِلْعِبادِ صَحائِفٌ ... فتُوضَعُ في المِيزانِ وَالذَّنْبُ دَاؤُهَاوكم مِنْ ذَلِيلٍ آخِذٍ بشمالِهِ ... صحِيفَتَهُ السَّوْدَا الشَّدِيدُ بَلاَؤُهَاوآخَرُ مِنْ أَهْلِ السَّعَادَةِ آخِذٌ ... صحِيفَتَهُ البَيْضَاءَ طابَ لِقاؤُهَافيَأتِي نَبيُّ اللهِ للرَّبِّ سَاجِدًا ... فيُثْنِي بِنَعْمَاءٍ يجلُّ ثَنَاؤُهَافيَدْعُوهُ رَبُّ العَرْشِ: سَلْنِي فإنني ... لِنَفْسِك بالمحْبوبِ عِنْدِي رِضَاؤُهَافقالَ: إِلهِي أُمَّتِي مِنْكَ تَرْتَجىِ ... لأَشْفَعَ بَعْدَ الإِذْنِ فهْوَ مُناؤُهَافيُعْطيهِ مَوْلاَهُ الكَرِيمُ شَفَاعَةَ ... لأُمَّتِهِ الغرَّاءِ طَابَ هَنَاؤُهَافيَرْجِعُ طهَ مُسْتَقِيمٌ سُرُورُهُ ... تَخَالُ بهِ البُشْرَى جَلِيًّا ضِيَاؤُهَا ...1 / 506کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ