693

** نجيم :

* (حرف النون مع الحاء وما إليهما)

** بيت النحوي :

* (حرف النون مع الخاء وما إليهما)

** النخع :

مالك وهو مذحج ، وهم رهط الأشتر النخعي. قال في «نثر الدر المكنون» : أخرج أحمد والبزار بإسناد حسن عن ابن مسعود قال : شهدت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يدعو لهذا الحي من النخع حتى تمنيت اني رجل منهم.

وكانت وفادة النخع بفتح النون والخاء المعجمتين في سنة إحدى عشرة في النصف من المحرم وهم آخر الوفود ، وفد على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم منهم مائتا رجل مقرين بالإسلام ، وقد كانوا بايعوا معاذ بن جبل رضياللهعنه ، قال رجل منهم يقال له زرارة بن عمرو : يا رسول الله إني رأيت في سفري هذا عجبا قال : وما رأيت؟ قال : رأيت إتانا نركبها في الحي ولدت جديا أسفع أحوى ، والأسفع الذي سواده مشرب بحمرة ، والأحوى : ليس شديد السواد فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : تركت لك أمة مصرة على حمل ؟ قال : نعم ، قال : فإنها قد ولدت غلاما وهو ابنك قال : يا رسول الله فما له أسفع أحوى؟ قال : أدن مني فدنا منه فقال هل بك برص تكتمه؟ قال : والذي بعثك بالحق ما علم به أحد ولا اطلع عليه غيرك ، قال : هو ذاك. انتهى ما ذكره الأهدل باختصار.

ومن النخع علقمة بن قيس بن عبد الله بن علقمة بن سلامان بن كهيل بن بكر بن عوف النخعي أدرك جمعا من الصحابة وروى عنهم توفي سنة 62 وثقه ابن معين وأحمد بن حنبل رحمهم الله جميعا ، وترجمه ابن الجوزي في «صفوة الصفوة» قال : أسند علقمة عن عمر وعثمان وعلي وابن مسعود وحذيفة وأبي الدرداء وأبي موسى وخباب بن الأرت وسلمان وابن

مخ ۳۳۵