كما تقدم في الجوف ولذلك سمي الغيل بغيل مراد ، والغيل نهر وقرية في الجوف ، وكانت وقعة الرزم في اليوم الذي أوقع فيه الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بقريش في بدر الكبرى.
ومن شعر قيس بن هبيرة المرادي بين يدي أبي بكر رضياللهعنه :
أتتك كتائب منا سراعا
ذووا التيجان أعني من مراد
ومن فضلاء مراد القاضي أحمد بن عمر بن محمد السيفي المرادي قاضي عدن المتوفى سنة 899 رحمه الله . ومن شعره قوله :
فلازم كسر بيتك فهو أدعى
لبعدك عن قبيح الإعتياد
ومن قرى مراد اليوم الجوية وقد ذكرت ، ومن قراهم نجا بتشديد الجيم ، والجديدة ، والبدة ، والطارف ، والوشل وهو غير وشل عنس في بلاد ذمار ، والهجر ، والعطبة ، والضب ، والركز ، والضروب ، والثيلة ، وكبزرة.
ومياه بلاد مراد منها ما يصب في مأرب وهو أغلبها ، ومنها ما يسيل الى جهة حريب ويفضي إلى الرملة كوادي أبلح.
ومن الأودية التي تصب في مأرب وهي الأكثر كوادي اللب ، ووادي زبيب ، ووادي مضراة ، ووادي معين ، ووادي دينا ، ووادي التجرة ، ووادي أشكهى ، ووادي يكلى ، ووادي ماهلية.
وممن نسب الى مراد الشيخ محمد بن أسعد المرادي داعي المنصور عبد الله بن حمزة في الجبل والديلم وهو من مشاهير العلماء.
ومنهم محمد بن منصور بن يزيد المرادي الكوفي المتوفى سنة 291 ، وأبو عبد الله ناجي بن علي بن أبي القاسم بن أسلم المرادي المتوفى أول
مخ ۲۹۹