647

فكتب يعلى الى عامله فأشخصه إليه فاذا هو هو فحسبت جراحه فوجد فيها الدية فقال له يعلى : إن شئت فادفع إليه الدية واقتله وإلا فدعه فلحق الرجل بعمر رضياللهعنه وشكا إليه يعلى وأنه حال بينه وبين قاتل ابنه فغضب عمر رحمه الله وعزل يعلى وبعث المغيرة بن شعبة وأمره بأن يشخص إليه يعلى بن أمية فأشخصه المغيرة وأساء إليه فلما قدم يعلى على عمر وأخبره الخبر استشار أمير المؤمنين عليا عليه السلام فأشار بصحة ما قضى به يعلى فرده عمر إلى عمله وعزل المغيرة ولما رجع يعلى أحسن إلى المغيرة فقال المغيرة : والله إن يعلى كان خيرا مني حين عزل وحين ولي. انتهى ما ذكره الرازي.

وبلاد المحويت كثيرة الخيرات تزرع البن والحبوب على أنواعها والقات والتتن الحمومي وأكثر بلاد المحويت في الغور ما بين جبال حفاش وملحان القائمين في غربيها وما بين جبال الطويلة من شرقيها.

من أدباء المحويت السيد محمد بن علي بن محمد بن علي بن أحمد بن الناصر بن عبد الرب بن علي بن شمس الدين بن الإمام شرف الدين. من شعره لما خلع المنصور علي بن المهدي عبد الله في سنة 1252 :

الصبر حصن الفتى والسور

إذا ألمت بك الأحزان

مخ ۲۸۹