إزارا من صوف ورداء من صوف متى تراني أخرقهما أما ترى أن نعلي مخصوفتان متى تراني أبليهما ، إني قد أخذت من رعايتي أربعة دراهم متى تراني آكلهما ، يا أمير المؤمنين إن بين يدي ويديك عقبة كؤودا لا يجاوزها إلا ضامر مخف مهزول فاخفف رحمك الله فلما سمع عمر ذلك ضرب بدرته الأرض ثم نادى بأعلى صوته : ألا ليت عمر لم تلده أمه يا ليتها كانت عاقرا لم تعالج حملها ، ألا من يأخذها بما فيها ولها ، ثم قال : يا أمير المؤمنين خذ أنت هاهنا حتى آخذ أنا هاهنا فولى عمر ناحية مكة وساق أويس إبله فوافى القوم بإبلهم وخلى عن الرعية وأقبل على العبادة حتى لحق بالله عز وجل . وأخبار أويس كثيرة والإقتصار منها على ما تقدم أولى ، وقد ترجمه أبو نعيم في حلية الأولياء وغيره وصححوا وفاته شهيدا بصفين.
قال في معجم البلدان : قال ابن الحايك : قرن سبعة أودية كبار منها المأذنة والغولة والحجلة ومهار وذو دوم وذو خيشان وذو عسب كلها أخلاط مراد. انتهى ما ذكره ياقوت.
** قرن مسجد :
** قرن ذمار :
** قروى :
سنحان في بلاد صنعاء.
** قرون :
** القريشية :
** قرينع :
** عزلة القرية :
** بنو القرية :
* (حرف القاف مع الزاي وما إليهما)
** القزعة :
* (حرف القاف مع السين وما إليهما)
** قسامل :
مخ ۲۴۸