٥٢١ - (٦١) حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْبَرَاءِ الْعَبْدِيُّ: / حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ فَرْقَدٍ مَوْلَى الْمَهْدِيِّ، قَالَ: هَاجَتْ رِيحٌ زَمَنَ الْمَهْدِيِّ، فَدَخَلَ الْمَهْدِيُّ بَيْتًا في جوف بيت، فألزق خده بالتراب، ثم قال: اللهم (إنه بريء؟) مِنْ هَذِهِ الْجِنَايَةِ كِلْ هَذَا الْخَلْقَ غَيْرِي، فَإِنْ كُنْتُ الْمَطْلُوبَ مِنْ بَيْنِ خَلْقِكَ فَهَا أَنَا ذَا بَيْنَ يَدَيْكَ، اللَّهُمَّ لا تُشْمِتْ بِي أَهْلَ الأَدْيَانِ، فَلَمْ يَزَلْ كَذَلِكَ حَتَّى انجلت الريح.
٥٢٢ - (٦٢) حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الرَّزَّازُ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْوَاسِطِيُّ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ أَبِي عِيسَى، قَالَ: سَمِعْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ يَقُولُ وَهُوَ يَخْطُبُ عَلَى الْمِنْبَرِ: ﴿وَجَاءَتْ كل نفس معها سائق وشهيد﴾، قَالَ: شَهِيدٌ عَلَيْهَا بِمَا عَمِلَتْ. أَبُو عِيسَى يَحْيَى بْنُ رَافِعٍ.
٥٢٣ - (٦٣) حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الرَّزَّازُ إِمْلاءً: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْوَلِيدِ الْفَحَّامُ: حَدَّثَنَا شَاذَانُ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْهُذَلِيِّ، عَنْ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ عُبَيْدَةَ السَّلْمَانِيِّ، قَالَ: بَلَغَ عَلِيًّا أَنَّ رَجُلا يَسُبُّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ، قَالَ: فَبَعَثَ إِلَيْهِ، / فَأَتَاهُ، قَالَ: فجعل يعرض له بعيبهما، فَفَطِنَ، قَالَ: أَمَا وَالَّذِي بَعَثَ مُحَمَّدًا ﷺ ⦗٣٩٣⦘ بِالْحَقِّ، لَوْ سَمِعْتُ مِنْكَ مَا بَلَغَنِي عَنْكَ أَوْ ثَبُتَتْ عَلَيْكَ بَيِّنَةٌ لأَلْقَيْتُ أَكْثَرَكَ شعْرًا.