341

Majma' Al-Ahbab wa Tadhkirat Uli Al-Albab

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب

ژانرونه
General History
سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
مملوک

============================================================

أنفسنا غير ما ننطق به.. لقلناه، ولدكن نريد الوفاء والصدق، ونبذل مهج أنفسنا دون رسول الله صلى الله عليه وسلم فبايعهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، والعباس آخذ بيد رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤكد له البيعة تلك الليلة على الأنصار .

وفي رواية الشعبي قال : انطلق النبي صلى الله عليه وسلم إلى السبعين الذين بايعوا عند العقبة تحت الشجرة والعباس معه . . فذكره .

ولما كانت أسارى بدر.. كان فيهم العباس، فسهر النبي صلى الله عليه وسلم تلك الليلة، فقال له بعض أصحابه : ما يسهرك يا رسول الله ؟ قال : " أنين العباس، فقام رجل، فأرخين من وثاقه، (فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما لي لا أسمع أنين العباس ؟" فقال رجل من القوم : إني آرخيت من وثاقه] شيئا، قال : " فافعل ذلك بالأسارى كلهم" انتهى ("الصفوة"222-220/1] .

وقال الواسطي - رحمه الله - : لما نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم مر الظهران (1) ..

قال العباس بن عبد المطلب : قلت : واصباح قريشا والله ؛ لثن دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة عنوة قبل أن يأتوه فيستأمنوه. . إنه لهلاك قريش إلى آخر الدهر، قال : فركبت بغلة رسول الله صلى الله عليه وسلم البيضاء، وسرت عليها حتى جئت الأراك، فقلت : لعلي أجد بعض الحطابة، أو صاحب لبن ، أو ذا حاجة يأتي مكة فيخبرهم بمكان رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ ليخرجوا إليه فيستأمنوه قبل آن يدخلها عنوة، قال : فوالله؛ اني لأسير وألتمس ما خرجت له؛ إذ سمعت كلام آبي سفيان ويديل بن ورقاء وهما يتراجعان، وأبو سفيان يقول : ما رأيت كالليلة نيرانا قط ولا عسكرا، قال : يقول بديل : هذذه والله خزاعة، قال : يقول أبو سفيان : خزاعة أذل وأقل، قال : فعرفت صوته، فقلت : يا أبا حنظلة؛ فعرف صوتي، فقال : أبو الفضل؟ قال : قلت : نعم، قال : مالك فداك أبي وأمي؟ قال : قلت : ويحك يا أبا سفيان! هذذا رسول الله صلى الله عليه وسلم في الناس، واصباح قريش والله، قال : فما أصنع ؟ قال : قلت : والله لئن ظفر بك.. ليضربن عنقك، فاركب في عجز هذذه البغلة حتى آتي بك رسول الله صلى الله عليه (1) مر الظهران : وهو في المعاجم الجغرافية العربية : وادي فاطمة يقع في الشمال الشرقي لمكة، بعيدا عنها با28) كيلو مترا ، وهو اكبر الوديان سعة، واكثرها خصبا وماء ، وأوفرها قرى وسكانا ومساكن، يصب فيه تسعون واديا من أودية مكة الكبار والصغار، فهو مجمع الأودية، وطوله نحوثمانين كيلو مترا

مخ ۳۴۱