877

مجلې د عربي ژبې

مجلة لغة العرب العراقية - مجلة شهرية أدبية علمية تاريخية

خپرندوی

وزارة الأعلام

د خپرونکي ځای

الجمهورية العراقية - مديرية الثقافة العامة

سیمې
عراق
•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
عادة البدر يتجلى ليلة الخس ... ف بدق النحاس دفًا عنيفا
وفي كتابات الثعالبي ص ٢٨ من طبع مطبعة السعادة إشارة إلى تلك أيضًا. ومثل ذلك في كتاب حاضر المصريين أو سر تأخرهم في حاشية ص ٢١٨ ولو استقرينا كلما جاء في هذا المعنى لقام بين يدينا كتاب قائم برأسه. وكفى بما ذكرناه شهيدًا على ما أردناه.
النجف: عرقي
الكوفيّة
أو الكفية وأنواعها واستعمالها
مر الكلام عن أن العرقجين (العرقية) يوضع تحت الفينة (الطربوش) أو تحت الكفية (الكوفية) وقد ذكرنا كلا من العرقية والطربوش بقي علينا الكلام عن الكوفية فنقول:
أهل العراق لا يعرفون الكوفية إلا بالكفية بدون واوٍ بضم الكاف وتشديد الفاء المكسورة والياء المشددة المفتوحة وهاء في الآخر. وهي لفظة منسوبة إلى الكفة لا إلى الكوفة. والكفة عندهم كل ما استطال ويقولون أيضًا كف الثوب كفًا: إذا تركه بلا هدب. وكلا هذين المعنيين فصيح معروف. ومعلوم أن أهل البادية يلفظون الكاف جيمًا مثلثة فارسية فيقولون فيها الجفية.
واللفظة الفصيحة المشهورة هي الكوفية بواوٍ. قال صاحب التاج: الكوفية: (ما يلبس على الرأس سميت لاستدارتها) ولم يزد على هذا القدر. وقد ذهب آخرون إلى أن الكوفية مشتقة من الكوفة. ونسبت إليها لأن سكان هذه المدينة كانوا يلبسونها منذ الأزمان القديمة فنسبت إلى بلدتهم. ولعل الأصح أنها رومية الأصل (أي لاتينية مولدة أو -) لأن الاروام هم أول من ادخلها ديار الشام ومنها انتشرت في سائر ربوع العرب. وهي بلسانهم: أو وقد اشتقوها من كوفة أو كفة أي القدح أو الصحفة أو القصعة وكل منها لا يكون إلا مستديرًا وقد وردت هذه الكلمة بهذا المعنى على قلم فرننانس الأسقف المتوفى سنة ٦٠٠ للمسيح أي المتوفى باثنتين وعشرين سنة قبل ظهور الإسلام.

2 / 389