566

مجلې د عربي ژبې

مجلة لغة العرب العراقية - مجلة شهرية أدبية علمية تاريخية

خپرندوی

وزارة الأعلام

د خپرونکي ځای

الجمهورية العراقية - مديرية الثقافة العامة

سیمې
عراق
•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
بدار السعادة إسلامبول المحمية سنة ١٣٣٠ في ٨٢ صفحة بقطع الثمن الصغير وقيمة النسخة غرشان.
أهدانا حضرة السيد العلامة، أستاذنا الشيخ محمود شكري أفندي الآلوسي، كتابين: أولهما، هذا الذي ذكرنا اسمه والثاني الآتي ذكره. وهذا الكتاب من اجل الكتب الدالة على وحدانيته تعالى، متين العبارة، محكم الآراء، يجدر بأن يكون كتابًا، يصاحب كل امرئ في حله ورحيله. إلا أنه يؤخذ على طبعه أن الطابع جعل الفصول كلها متسقة، الكلمة بعد الكلمة، والسطر بعد السطر، حتى انك لتخال أن الكتاب كله عبارة واحدة، بحيث لا يجد فيه القارئ موطنًا يريح فيه نظره أو يتنفس فيه الصعداء. وأما النقط والفواصل فلا اثر لها هناك.
وأما أغلاط الطبع، ففيه شيء غير يسير، من ذلك قوله: ص ٤٧ فوجدت شيئًا من الصنف الذي يسمى الحاذون فأكلته. والأصح: الحلزون. وقوله بعد ثلاثة اسطر: إنشاء الله. والأصح: إن شاء الله. وهذا الغلط فاشٍ أيضًا في مطبوعات بغداد. وقوله بعد سطر: تضاعف سروري بما عرفينه، مبتهجا بما منحينه، حامدًا الله على ما أنينه. والأصح في كل ذلك: عرفنيه. . . منحنيه. . . آنانيه. إلى آخر ما هناك، فعسى أن تصلح هذه الأغلاط في طبعه ثانية.
٤ - استدراكات ابن الخشاب على مقامات الحريري وانتصار
علامة المقدس ابن بري لابن الحريري
طبعت في مطبعة (الشركة الطبعية) بالأستانة الكائنة في خان الوزير سنة ١٣٢٨. في ٩٤ ص من قطع الثمن الصغير، وثمنه قرشان.
كتاب جليل من اجل كتب الانتقاد اللغوي، لا يطالعه الكاتب إلا ويرجع مملوء الحقيبة علمًا
وتحقيقًا. وقد صدر الكتاب بترجمة ابن الخشاب، ثم بترجمة ابن بري. ودونك مثالًا وجيزًا يطلعك على ما في هذا السفر الصغير من النفع الكبير. قال في ص ٥٦:
(وفيها (أي في المقامة الحادية والعشرين): (فاعتقبته أخطو متقاصرًا، واريه لمحا باصرًا.)
(قال ابن الخشاب):
هذا استعمال من لا يعلم حقيقة معنى قولهم: أراه لمحًا باصرًا، لأن مراده

2 / 70