562

مجلې د عربي ژبې

مجلة لغة العرب العراقية - مجلة شهرية أدبية علمية تاريخية

خپرندوی

وزارة الأعلام

د خپرونکي ځای

الجمهورية العراقية - مديرية الثقافة العامة

سیمې
عراق
•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
الأرض، ووضع الخراج، ووضع على رؤوسهم ما بين ثمانية وأربعين درهمًا، وأربعة وعشرين درهمًا، وأثنى عشر درهمًا، وشرط عليهم ضيافة المسلمين وشيئًا من بر وعسل؛ ووجد السواد ستة وثلاثين ألف ألف جريب، فوضع على كل جريب درهمًا وقفيزًا. قال أبو عبيد: بلغني أن ذلك القفيز كان مكوكا لهم يدعى السابرقان. وقال يحيى بن آدم وهو المحتوم الحجاجي: وقال محمد بن عبد الله الثقفي: وضع عمر رضه على كل جريب من السواد، عامرًا كان أو غامرًا، يبلغه الماء: درهما وقفيزًا، وعلى جريب الرطبة خمسة دراهم وخمسة اقفزة، وعلى جريب الكرم عشرة دراهم وعشرة اقفزة ولم يذكر النخل. وعلى رؤوس الرجال ثمانية وأربعين وأربعة وعشرين وأثنى عشر درهمًا. وحتم عثمان بن حنيف على رقاب خمسمائة ألف وخمسين ألف علج لأخذ الجزية، وبلغ الخراج في ولايته مائة ألف ألف درهم. (اه عن ياقوت بتصرف قليل في العبارة) فيؤخذ مما تقدم أنه كان لكل رجل من المسلمين ثلاثة فلاحين من النصارى من باب التعديل المتوسط لا من باب الحقيقة. وعليه كان نصارى العراق الفلاحون في عهد علي ثلاثة أضعاف المسلمين، ماعدا من كان منهم في المدن الكبار كبغداد والموصل والبصرة. وكانت مساحة السواد ٣٦٠. ٠٠٠. ٠٠٠ جريب مزروع، والجريب يساوي اليوم ما يسميه الإفرنج بالهكتار فتكون إذًا مساحة الأراضي المزروعة يومئذ ٣٦٠. ٠٠٠. ٠٠٠ مترٍ مربعٍ فأين أولئك السكان من عدد سكان هذا اليوم؟ وأين تلك الارضين المزروعة وخراجها، وأراضي هذا العهد وخراجه؟ أعاد الله كل شيء إلى سابق مجده، وسامق عزه، بمنه وكرمه!
إبراهيم حلمي
من أسماء ابنة اليوم
ذكرنا أسماء بنات اليوم على اختلاف بعض ربوع العرب والأعراب. وقد ذكر لنا أستاذنا الكبير حضرة الشيخ العلامة والسيد السند محمود شكري أفندي الآلوسي: إن الفرس يسمون هذه الدودة التي تأتي بها السيول من جبال الثلج (زالو) بزاي فارسية. ثم قال: فلعل الكلمة المعهودة (أي

2 / 66