221

د سننو کبرا ته داخليدل

المدخل إلى السنن الكبرى

خپرندوی

دار اليسر للنشر والتوزيع،القاهرة - جمهورية مصر العربية،دار المنهاج للنشر والتوزيع

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٣٧ هـ - ٢٠١٧ م

د خپرونکي ځای

بيروت - لبنان

ژانرونه
The Traditions
سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
سلجوقيان
باب بيان بطلان ما يَحتج به بعض من ردّ أخبار الآحاد من الأخبار التي رواها بعض الضعفاء في عَرْض السنة على القرآن أو العقل، وغير ذلك
٢٣٢ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس الأصم، أخبرنا الربيع بن سليمان قال: قال الشافعي (١) - فيما احتَجَّ به على من رد الأخبار، قال: يعني بعض من ردّ الأخبار-: هذا عندي كما وصفتَ أفنجدُ حجة على من روى أن النبي ﷺ قال: "ما جاءكم عني فاعرِضوه على كتاب الله، فما وافقه فانا قلته، وما خالفه فلم أقله".
قال الشافعي: فقلت له: ما روى هذا أحدٌ يثبتُ حديثُه في شيء صغير ولا كبير، فيقالَ لنا: قد ثَبَّتُم حديث من روى هذا في شيء، وهذه أيضًا رواية منقطعة عن رجل مجهول، ونحن لا نقبل مثل هذه الرواية في شيء.
قال الإمام أحمد: وكأنه أراد ما:
٢٣٣ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو سعيد ابن أبي عمرو في كتاب "سِيَر" الأوزاعي، قالا: حدثنا أبو العباس، أخبرنا الربيع، أخبرنا الشافعي قال (٢): قال أبو يوسف: حدثنا خالد بن أبي كريمة، عن أبي جعفر، عن رسول الله ﷺ: أنه دعا اليهود فسألهم، فحدثوه حتى كذبوا على عيسى ﵇، فصعِد النبي ﷺ المنبر،

(١) "الرسالة" (٦١٧ - ٦١٩).
(٢) في "الأم" ٧: ٣٥٨، وينظر لزامًا: "الردّ على سِيَر الأوزاعي" لأبي يوسف ص ٢٤ - ٢٥، وانظر ما يأتي تعليقًا بعد أسطر.

1 / 131