وما صرمتُكِ حتى قُلتِ معلنةً ... لا ناقَةٌ لي في هذا ولا جَمَلُ
وقال أبو نواسُ (٥) أيضًا:
إنْ عذَّبَ اللهُ بالزنا فأنا ... لا ناقةٌ لي فيه ولا جَمَلُ
(١) أخل بهما الجزء السادس من ديوان ابن الرومي، وهما في نزهة العمر في التفضيل بين البيض والسود والسمر ١٢، ونسبهما إلى أبي تمام بن رباح.
(٢) ديوانه ٢/ ١٥٧.
(٣) أمثال العرب ١٣١، والأمثال لأبي عبيد ٢٧٥.
(٤) ديوانه ١٩٨.
(٥) أخل به ديوانه. وفي الأصل: لي في هذا. وما أثبتناه من ب.
1 / 518
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها