ويقولون: (تَنَخَّى) (٦) الإِنسانُ. والصوابُ: تَنَخَّعَ وتَنَخَّمَ، وهي النُّخاعَةُ والنُّخَامَةُ. فأمَّا (تَنَخَّى) فهو مِنَ النَّخْوَةِ.
ويقولون: خَرَجْنَا في (غِفَارَةِ) (٧) فُلانٍ (٨)، وهذا غَفِيرُ القومِ.
(١) ب: أزدشير، بالزاء المعجمة. وهو خطأ.
(٢) ب: والأزد، بالزاء. وهو خطأ.
(٣) تثقيف اللسان ٦٥. وزاذان بن فروخ، من رواة الحديث ت ٨٢ هـ. (مشاهير علماء الأمصار ١٠٤، وميزان الاعتدال ٢/ ٦٣، وتذهيب تهذيب الكمال ١/ ٣٥٧).
(٤) تثقيف اللسان ٢٤٣.
(٥) تثقيف اللسان ٢٤٣.
(٦) تثقيف اللسان ٧٨.
(٧) تثقيف اللسان ٨٢.
(٨) ساقطة من ب.
1 / 490
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها