The Shafi'i School of Thought on Worship and its Evidences
مذهب الإمام الشافعي في العبادات وأدلتها
خپرندوی
دار السلام
شمېره چاپونه
الثالثة
د چاپ کال
۱۴۲۴ ه.ق
د خپرونکي ځای
القاهرة
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
The Shafi'i School of Thought on Worship and its Evidences
Khalid bin Abdullah Al-Shaqfaمذهب الإمام الشافعي في العبادات وأدلتها
خپرندوی
دار السلام
شمېره چاپونه
الثالثة
د چاپ کال
۱۴۲۴ ه.ق
د خپرونکي ځای
القاهرة
تنبيه : تحية مكة ، أن يدخلها بإحرام بنسك ولو عمرة . وتحية الكعبة ، الطواف : كطواف القدوم . وتحية عرفة الوقوف . وتحية كل مسجد ، صلاة ركعتين وتحية المسلم . السلام عليكم .
٥ - دخول البيت الحرام ، والصلاة فيه ، لفعله عليه السلام كما في الصحيحين عن ابن عمر رضي الله عنهما .
استطراد : قال في زاد المعاد : والذي تدل عليه سنته عليه السلام أنه لم يدخل البيت في حجته ولا في عمرته ، وإنما دخله عام الفتح : ففي الصحيحين عن ابن عمر ، قال: ( دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح مكة على ناقة لأسامة، حتى أناخ بفناء الكعبة ، فدعا عثمانَ بن طلحة ، بالمفتاح ، فجاءه به ففتح ، فدخل النبي عليه السلام وأسامة وبلال وعثمان بن طلحة ، فأجافوا عليهم البابَ مَلِيّا، ثم فتحوه ، قال عبد الله ؛ فبادرت الناس ، فوجدت بلالاً على الباب ، فقلت : أين صلى رسول الله ؟ قال بين العمودين المقدمين ، قال: ونسيت أن أسأله: كم صلى ؟) ا. هـ .
قلتُ : لم يثبت أن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه ، دخل البيت الحرام مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كما زعم بعضهم بدليل هذا الحديث ، وبنوا على ذلك طريقة: حيث زعموا أنه عليه السلام لقن علياً : ( لا إله إلا الله ) داخل الكعبة .
وروى مسلم عن ابن عباس رضي الله عنهما ، قال : ( إنما أمرتم بالطواف بالبيت ، ولم تؤمروا بدخوله). وأخرج أبو داود والترمذي عن عائشة رضي الله عنها ، قالت : ( خرج رسول الله من عندي وهو مسرور، ثم رجع وهو كئيب ، فقال : إني دخلتُ الكعبة ، ولو استقبلت من أمري ما استدبرت مادخلتها ، إني أخاف أن أكون قد شققت على أمتي ) وعند الترمذي: ( ودِدْتُ : أني لم أكن فعلت ، إني أخاف أن أكون أتعبت أمتي من بعدي ) أي لو فطنت من أول الأمر، مافطنت له بعد ، مادخلتها . لكن روى النسائي وغيره: ( أن عائشة قالت : يا رسول الله ألا أدخل البيت ؟ قال ادخلي الحجر فإنه من البيت ).
٦ - الشرب من ماء زمزم ، والتضلع منه ، واستقبال القبلة عند شربه ، فقد روى ابن ماجه: ( ماء زمزم لما شرب له ) ، فيقول : أشربه لكذا وكذا بعد أن يقول : سمعت
521