The Shafi'i School of Thought on Worship and its Evidences
مذهب الإمام الشافعي في العبادات وأدلتها
خپرندوی
دار السلام
شمېره چاپونه
الثالثة
د چاپ کال
۱۴۲۴ ه.ق
د خپرونکي ځای
القاهرة
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
The Shafi'i School of Thought on Worship and its Evidences
Khalid bin Abdullah Al-Shaqfaمذهب الإمام الشافعي في العبادات وأدلتها
خپرندوی
دار السلام
شمېره چاپونه
الثالثة
د چاپ کال
۱۴۲۴ ه.ق
د خپرونکي ځای
القاهرة
الأولى به، وإن كان في التمني تفويض الأمر لله.
ويكره اللغط في تشييع الجنازة، بل المطلوب أن يكون التشييع بصمت رهيب مع التفكر بالمصير، هكذا كان الحال في الزمن الأول. ولا بأس بين حين وآخر أثناء تشييع الجنازة، أن يرفع رجل صوته قائلاً: (لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملكُ وله الحمدُ يُحيي ويُميت وهو على كلِّ شيءٍ قدير، أقام العباد فيما أراد، وله المراد فيما يُريد، فاعتبروا يا أولي الأبصار، الكلِّ يفنى ويبقى الواحد القهار) فإن فيه صرف المشيعين عن اللغط إلى التوحيد والاعتبار.
خاتمة: قال شارح سبل السلام: (فائدة) كانت وفاته ﷺ يوم الإثنين عندما زاغت الشمس لاثنتي عشرة ليلة خلت من ربيع الأول - من العام الحادي عشر من الهجرة - ودفن يوم الثلاثاء كما في الموطأ، وقال جماعة: يوم الأربعاء دفن، وتولى غسله ودفنه علي والعباس وأسامة. أخرجه أبو داود من رواية الشعبي، وفي رواية: أنهم أدخلوا معهم عبد الرحمن بن عوف، وفي رواية البيهقي زيادة مع علي والعباس: والفضل بن العباس وصالح وهو شقران - أي مولى رسول الله - ولم يذكر ابن عوف، وفي رواية له ولابن ماجه: علي والفضل وقثم - أي ولدا العباس - وشقران، وسوى لحده رجل من الأنصار. وجمع بين الروايات بأن من نقص فباعتبار ما رأى أول الأمر، ومن زاد أراد به آخر الأمر. اهـ.
وأخرج الترمذي عن محمد بن علي بن الحسين قال: الذي ألحد قبر رسول الله، أبو طلحة، والذي ألقى القطيفة تحته شقران مولاه. والقطيفة دثار مُخّمل يعني له خمل وهو كالزغب أي أول الشعر على وجه القطيفة. وقد كفن عليه السلام في ثلاثة أثواب بيض سُحُولية من كُرْسُف) كما في الصحيحين، أي من قطن تصنع في موضع باليمن يقال له: سُخُول. وصلى عليه في بيته وهو مسجى ثلاثون ألفًا فرادى ولم يدفن حتى بويع بالخلافة لأبي بكر رضي الله عنه، ثم حفر له في بيته الذي توفي فيه وهو بيت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها.
وعن مالك قال: بلغني أن رسول الله ﷺ توفي يوم الإثنين، ودفن يوم الثلاثاء، وصلى عليه الناس أفرادًا لا يؤمهم أحد، فقال ناس: يُدفن عند المنبر، وقال آخرون:
401