The Shafi'i School of Thought on Worship and its Evidences
مذهب الإمام الشافعي في العبادات وأدلتها
خپرندوی
دار السلام
شمېره چاپونه
الثالثة
د چاپ کال
۱۴۲۴ ه.ق
د خپرونکي ځای
القاهرة
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
The Shafi'i School of Thought on Worship and its Evidences
Khalid bin Abdullah Al-Shaqfaمذهب الإمام الشافعي في العبادات وأدلتها
خپرندوی
دار السلام
شمېره چاپونه
الثالثة
د چاپ کال
۱۴۲۴ ه.ق
د خپرونکي ځای
القاهرة
( صليت مع رسول اللّه ﷺ العيدين غير مرة ولا مرتين بغير أذان ولا إقامة). وصيغة المناداة لها قولك : ( الصلاة جامعة ) - صلاة عيد الفطر أو الاستسقاء أو التراويح مثلاً ، لورود النداء في الصحيحين في صلاة كسوف الشمس ، وقيس به كل ما تسن فيه الجماعة . والجزآن منصوبان - الأول على الإغراء بعامل محذوف، والثاني على الحال أي احضروا الصلاةَ جامعةٌ . ويجوز رفع الجزأين على أنها مبتدأ وخبر، كما يصح رفع أحدهما ونصب الآخر ، أما رفع الأول فعلى الابتداء والخبر محذوف أي هذه الصلاة ، أو الصلاة هذه ، وأما رفع الثاني فعلى أنه خبر مبتدأ محذوف أي هي جامعة . وأما نصب الآخر فعلى الإغراء في الأول ، والحالية في الثاني .
***
تتركب الصلاة - المكتوبة والمندوبة من أركان وسنن ، وتقدم أنَّ أركانها ثلاثة عشر، وأما سننها فنوعان : أبعاض ، وهيئات .
١ -فأبعاضها الذي يجبر ترك شيء منها بسجود السهو، ثمانية. وإنما سميت: أبعاضاً ، لمشابهتها الأبعاض الحقيقية وهي الأركان في أن ترك كل يجبر بسجود السهو مع الفارق بين التركين كما سيأتي في فصل سجود السهو .
أ- التشهد الوسط ، والمطلوب فيه ما يجب في الجلوس الأخير، لما رواه الشيخان : ( أنه عليه السلام قام في صلاة الظهر وعليه جلوس - أي جلوس الوسط - فلما أتم صلاته سجد سجدتين ) ولو كان واجباً لما تركه .
ب - الصلاة على النبي بعد التشهد الوسط وكذلك المطلوب فيه ما يجب في الجلوس الأخير .
ج - الصلاة على الآل بعد الصلاة على النبي في الجلوس الأخير .
د- القعود لكل من الأبعاض الثلاثة المتقدمة .
ﮬ- القنوت في اعتدال الركعة الثانية من صلاة الصبح ، وفي اعتدال الركعة الأخيرة
265