The Shafi'i School of Thought on Worship and its Evidences
مذهب الإمام الشافعي في العبادات وأدلتها
خپرندوی
دار السلام
شمېره چاپونه
الثالثة
د چاپ کال
۱۴۲۴ ه.ق
د خپرونکي ځای
القاهرة
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
The Shafi'i School of Thought on Worship and its Evidences
Khalid bin Abdullah Al-Shaqfaمذهب الإمام الشافعي في العبادات وأدلتها
خپرندوی
دار السلام
شمېره چاپونه
الثالثة
د چاپ کال
۱۴۲۴ ه.ق
د خپرونکي ځای
القاهرة
بثمانية بإحرام واحد جاز أن يتشهد بين كل ركعتين أو أربع ثم يحرم بالثلاث بتشهد في الأخيرة وهو أفضل من التشهد في الأخيرتين ، للنهي عن تشبيه الوتر بالمغرب ، فقد أخرج الدارقطني والحاكم وابن حبان من حديث أبي هريرة مرفوعًا: ( أوتروا بخمس أو بسبع أو بتسع أو إحدى عشرة - زاد الحاكم - ولا توتروا بثلاث ؛ لا تشبهوا الوتر بصلاة المغرب ) ، وقد روى أبو داود والنسائي وابن ماجة وغيرهم عن أبي أيوب : ( من أحب أن يوتر بثلاث فليفعل ) وقد جمع بين هذين الحديثين ، بأن النهي في الحديث الأول عن الثلاث إن شبه الوتر بالمغرب بالقعود للتشهد الأول .
تنبيه : وينوي في الركعة الواحدة : ركعة الوتر ، أو سنة الوتر، وكذا إن صلى ثلاثًا أو خمسًا ... ، وينوي في الركعتين: ركعتين من الوتر. وإذا أطلق النية أي لم يعين عددًا كأن قال: أصلي الوتر، فقد اعتمد الرملي : أنه يحمل على أدنى الكمال وهو الثلاث ، وقال ابن حجر والخطيب : يتخير بين الثلاث وغيرها، والأول هو المعتمد .
فائدة : أخرج أصحاب السنن عن علي كرم الله وجهه قال: ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في وتره : اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك ، وبمعافاتك من عقوبتك ، وأعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك أنتَ كما أثنيت على نفسِك ).
والوتر أفضل من السنن التي لاتسن فيها الجماعة ، لقوله عليه السلام فيا رواه أبو داود وغيره : ( الوتر حق ، فمن لم يوتر فليس منا )، ثم يليه بالفضل راتبةُ الفجر لقوله عليه السلام : ( ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها ) ثم يتبعه الرواتب المؤكدة ، ثم غير المؤكدة . وسيأتي زيادة تفصيل .
ويسن أن يفصل بين الفجر وراتبته ولو قضاءً بضجعة : سواء قدم الراتبة على الفريضة أم أخرها ، والأولى أن تكون على جنبه الأيمن متذكرًا ضجعة القبر، فإن لم يضجع أتى بذكر ودعاء غير دنيوي ، وإلا انتقل من مكانه ، فقد روى البخاري عن عائشة قالت : ( كان النبي عليه السلام إذا صلى ركعتي الفجر اضجع على شقه الأيمن ) ، ويستحب أن يقول فيه : ( اللهم ربِّ جبريل ومیکائيل وإسرافيل ورب محمد صلى الله عليه وسلم أجرني من النار) ، وفي رواية ابن السُّني: ( أعوذ بك من النار، ثلاثًا) بدل : ( أجرني من النار) .
223