The Shafi'i School of Thought on Worship and its Evidences
مذهب الإمام الشافعي في العبادات وأدلتها
خپرندوی
دار السلام
شمېره چاپونه
الثالثة
د چاپ کال
۱۴۲۴ ه.ق
د خپرونکي ځای
القاهرة
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
The Shafi'i School of Thought on Worship and its Evidences
Khalid bin Abdullah Al-Shaqfaمذهب الإمام الشافعي في العبادات وأدلتها
خپرندوی
دار السلام
شمېره چاپونه
الثالثة
د چاپ کال
۱۴۲۴ ه.ق
د خپرونکي ځای
القاهرة
الأوليين أيضًا ومع الإثم في الأخيرة.
وقد روى مسلم عن النَّواس بن سمعان قال: ( ذكر رسول الله ﷺ: الدجال ولبثَه في الأرض أربعين يومًا يوم كسنة ويوم كشهر ويوم كجمعة وسائر أيامه كأيامكم هذه، قلنا : فذلك اليوم الذي كسنة يكفينا فيه صلاة يوم ؟ قال : لا اقْدُروا له قدره ) أي يقدر في كل أربع وعشرين ساعة خمس صلوات ، وكذا في اليومين الذين بعده . وذلك حين يختل النظام الشمسي فتطلع من مغربها كما قال عليه السلام فيما رواه الشيخان : ( لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها، فإذا طلعت ورآها الناسُ آمنوا أجمعون ، وذلك حين لا ينفع نفسًا إيمانُها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرًا ) . ويقاس على التقدير السابق للصلوات ، ما عليه بعض بقاع الأرض من بقاء الشمس فيها أشهرًا في السنة : كالقطبين الشمالي والجنوبي من الأرض وما يقرب منهما.
ج- يجب على المكلف بدخول وقت صلاة ، أحدٌ أمرين: إما فعلها ، وإما العزم على فعلها فيه على الأصح في التحقيق ، حتى إذا مات أثناء وقتها وقبل الفعل لم يكن عاصيًا، فإن العزم يقوم مقام الفعل ، بخلاف الحج والعمرة ، لأن الصلاة لها وقت محدد ، ولم يقصر بإخراجها عنه ، أما الحج والعمرة فقد قصر بإخراجها عن وقتها بموته ، لأن وقته العمر وهذا عزم خاص . وهناك عزم عام بعد البلوغ ، وذلك أن يعزم على القيام بالأوامر وترك المنهيات.
د-يكره النوم بعد دخول وقت الصلاة وقبل أدائها إن ظن أنه يستيقظ قبل خروج الوقت ، وإلا حرم النوم ، ووجب إيقاظه إلا إذا تحقق من إيقاظه ضررًا ، كما يكره السهر بعد صلاة العشاء إلا لمنفعة دنيوية أو أخروية : كدراسة علم أو مؤانسة ضيف والنظر في مصالح المسلمين ، فقد روى الحاكم عن عمران بن الحصين رضي الله عنه قال ( كان النبي يحدثنا عامة ليله عن بني إسرائيل ).
هـ-وأكثر العلماء على أن اختصاص الصلوات الخمس بأوقاتها أمر تعبدي. وهي أفضل العبادات البدنية الظاهرة كما تقدم ، وأما العبادات البدنية الباطنة : كالتفكر والصبر والرضا بالقضاء ، أفضل منها ، فقدر ورد : ( تفكر ساعة خير من عبادة ستين سنة) ، وأفضل الجميع الإيمان ، فإنه لا يصح قول أو عمل بلا إيمان.
216