The Shafi'i School of Thought on Worship and its Evidences
مذهب الإمام الشافعي في العبادات وأدلتها
خپرندوی
دار السلام
شمېره چاپونه
الثالثة
د چاپ کال
۱۴۲۴ ه.ق
د خپرونکي ځای
القاهرة
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
The Shafi'i School of Thought on Worship and its Evidences
Khalid bin Abdullah Al-Shaqfaمذهب الإمام الشافعي في العبادات وأدلتها
خپرندوی
دار السلام
شمېره چاپونه
الثالثة
د چاپ کال
۱۴۲۴ ه.ق
د خپرونکي ځای
القاهرة
( ج ) وتكره على المكروه لذاته : كأكل نحو ثوم أو بصل .
( د ) وتحرم على المحرم لذاته :
كشرب الخمر .
٢ - غسل الكفين إلى الرسغين ثلاثًا قبل المضمضة: وهناك سنة مستقلة في غسل الكفين ثلاثًا قبل إدخالهما إناءً مشتملاً على ماءٍ قليل ، أو مائع وإن كثر، إن شك في طهرهما ، لقوله عليه السلام فيما رواه الشيخان: ( إذا استيقظ أحدكم من نومه فلا يغمِسْ يدَهُ في الإناء حتى يغسلها ثلاثًا فإنه لا يدري أين باتت يدهُ). فإن تيقن نجاستها حرم غمسها للتضمخ بالنجاسة ، فإن تيقن طهرها أو كان الماء كثيرًا لم يكره غمسها .
( أ ) فمن أراد الوضوء من ماء قليل ، وشك في طهر یدیه ، سن له غسل كفيه ثلاثًا مرتين: مرة ثلاثًا قبل إدخالهما الإناء للشك في طهرها ، وثلاثًا أخر داخل الإناء أو خارجه عن سنة الوضوء . هذ إن أراد الأكمل ، وإلا كفى غسلهما ثلاثًا مرة واحدة عن السنّتين .
( ب )الكوع : العظم الذي يلي إبهام اليد ، والكرسوع : عظم خِنصرها . والرسغ : بين الكوع والكرسوع وهو المفصل . والبوع: عظم يلي إبهام الرجل. وفي المثل الغبيُّ: من لا يعرف كوعه من بوعه . قال بعضهم :
فكوع يلي إبهام يد ، وما يلي لخنصرها الكرسوع ، والرسغ ما وسط
٣ - المضمضة: وهي وضع الماء في الفم، وهذا معنى المض المأخوذة منه المضمضة. والأكمل : إدارة الماء في الفم ثم مجه .
٤ - ثم الاستنشاق : مأخوذ من النشق بمعنى شم الماء ، أقله : إدخال الماء في الأنف . والأكمل : جذبه بالنفس إلى الخياشيم ثم نثره ، لما رواه مسلم: أنه عليه السلام قال : ( ما منكم من أحد يَتَضضُ ثم يَستنشقُ إلا خرجتُ خطايا وجهه وخياشيه ) . والخيشوم : أقصى الأنف ، ومنهم من يطلقه على الأنف . والمارن : دون قصبة الأنف ، وهو مالان
150