357

معالم المدرستین

معالم المدرستين

خپرندوی

مؤسسة النعمان للطباعة والنشر والتوزيع

د چاپ کال

۱۴۱۰ ه.ق

د خپرونکي ځای

بيروت

كتاب موسى ". وهنا شخص المقصود بالإضافة إلى صاحبه موسى.

وقد اشتهر لدى النحويين كتاب سيبويه في النحو ب‍ " الكتاب ".

قال في باب الكتاب من كشف الظنون:

" كتاب سيبويه في النحو: كان كتاب سيبويه لشهرته وفضله علما عند النحويين، فكان يقال بالبصرة: " قرأ فلان الكتاب " فيعلم انه كتاب سيبويه، و " قرأ نصف الكتاب " فلا يشك انه كتاب سيبويه... " وشرحه أبو الحسن علي بن محمد المعروف بابن خروف النحوي الأندلسي الإشبيلي (ت: 609 ه‍) وسماه: تنقيح الألباب في شرح غوامض الكتاب.

وشرح أبو البقاء عبد الله بن الحسين العكبري البغدادي الحنبلي (ت: 616 ه‍) أبياته وله " لباب الكتاب ".

ولأبي بكر محمد بن حسن الزبيدي الأندلسي الإشبيلي (ت: 380 ه‍) أبنية الكتاب 1.

إذا فليس " الكتاب " اسما للقرآن في القرآن الكريم ولا في عرف المسلمين.

ومن تلكم الأسماء " النور "، قال تعالى: " وأنزلنا إليكم نورا مبينا النساء / 174. ومنها: " الموعظة "، قال تعالى: " قد جاءكم موعظة من ربكم " يونس / 59.

وكذلك " كريم " 2 لقوله تعالى: " انه لقرآن كريم " الزخرف / 41.

هذه الأسماء مما وردت في القرآن، ليست بأسماء للقرآن كما قاله العلماء، وإنما هي من باب التعبير والتعريف بصفات القرآن.

ومن أسماء القرآن لدى مدرسة الخلفاء " المصحف "، وهذه اللفظة لم ترد في القرآن الكريم ولا الحديث النبوي الشريف.

روى الزركشي وغيره وقالوا:

" لما جمع أبو بكر القرآن قال: سموه، فقال بعضهم: سموه إنجيلا، فكرهوه

مخ ۱۴