606موسسې د تنصيص په شاهدانو د تلخيصمعاهدة التنصيصAbu al-Fath al-Abbasi - ۹۶۳ ه.قأبو الفتح العباسي - ۹۶۳ ه.قایډیټرمحمد محيي الدين عبد الحميدخپرندویعالم الكتبد خپرونکي ځایبيروتژانرونهLiterature and Criticism•سیمېمصرترکیه•سلطنتونه او پېرونهعثمانيانووَقَول أبي حنيفَة الاسترابادي غَايَة هُنَا وَهُوَ(هَلْ عثَرَتْ أقلاَمُ خَطِّ العذار ... فِي مشْقِها فالخَالُ نَضْخُ العِثَارْ)(أَو استَدَارَ الخَطّ لما غَدَتْ ... نُقْطَتُه مركَزَ ذاكَ المدَارْ)(وَريقُه الخَمْرُ فَهَلْ ثَغْرُهُ ... دُرُّ حباب نظمته الْعقار) // السَّرِيع //وَقَوله وَهُوَ بديع(إِذا الرميّ بسَهْم اللّحْظ إِذْ رشَقَا ... فَلم تدَرّع من أصْدَاغِهِ الحلقا) // الْبَسِيط //وَقَول أبي عَليّ الْحسن الباخرزي وَالِد صَاحب دمية الْقصر(وذِي زَجَلٍ وَالِي سِهامَ رُهامه ... وَولَّي فَألقَى قَوْسهُ فِي انهزامِهِ)(ألم تَرَ خد الوَرْدِ مُدْمىَ لوَقعها ... وأنْصُلها مَخْضوبةٌ فِي كمامه) // الطَّوِيل //وَمَا أحسن قَول الْحُسَيْن بن عَليّ النميري من قصيدة(رَوضٌ إذَا جَرَت الرياحُ مَرِيضَة ... فِي زهرهِ استشفتْ بهِ مرضاهَا)(وَإِذا تقابلت الندامى وسطهُ ... سكر الصحَاة كَمَا صحَا سكراها) // الْكَامِل //وَمَا أَزْهَر قَول بَعضهم يرثي فَقِيها حنفيا(َروضة الْعلم قَطِّبي بعدَ بشرٍ ... والْبَسِي من بنفسج جِلبَابَا)(وَهبي النائحات منثورَ دَمعٍ ... فشقيق النعمانِ بَان وغابا) // الْخَفِيف //وَلأبي العصب الملحي(ذَرَفتْ عينُ الغَمَامِ ... فاستهلت بِسجامِ)(وَبكى الإبريق فِي الكأس ... بدمع من مدام)(فاسقني دَمعًا بدمعٍ ... من مُدَام وغمَامِ)(واعْصِ من لامك فيهِ ... لَيْسَ ذَا وَقت الملام) // من مجزوء الرمل //وَلأبي الْعَلَاء المعري2 / 232کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ