597موسسې د تنصيص په شاهدانو د تلخيصمعاهدة التنصيصAbu al-Fath al-Abbasi - ۹۶۳ ه.قأبو الفتح العباسي - ۹۶۳ ه.قایډیټرمحمد محيي الدين عبد الحميدخپرندویعالم الكتبد خپرونکي ځایبيروتژانرونهLiterature and Criticism•سیمېمصرترکیه•سلطنتونه او پېرونهعثمانيانووَتوفيت حمادة بنت عِيسَى وَحضر الْمَنْصُور جنازتها فَلَمَّا وقف على حفرتها قَالَ لأبي دلامة مَا أَعدَدْت لهَذِهِ الحفرة قَالَ بنت عمك يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ حمادة بنت عِيسَى يجاء بهَا السَّاعَة فتدفن فِيهَا فَضَحِك الْمَنْصُور حَتَّى غلب وَستر وَجههوَحدث الْهَيْثَم بن عدي قَالَ حجت الخيزران فَلَمَّا خرجت صَاح أَبُو دلامة جعلني الله فدَاك الله الله فِي أَمْرِي فَقَالَت من هَذَا قَالُوا أَبُو دلامة قَالَت اسألوه مَا أمره قَالَ أدنوني من محملها فأدنى فَقَالَ أَيهَا السيدة إِنِّي شيخ كَبِير وأجرك فِي عَظِيم قَالَت فَمه قَالَ تهبين لي جَارِيَة من جواريك تؤنسني وترفق بِي وتريحني من عَجُوز عِنْدِي قد أكلت رفدي وأطالت كدي فقد عاف جلدي جلدهَا وتمنيت بعْدهَا وتشوقت فقدها فَضَحكت وَقَالَت سَوف آمُر لَك بِمَا سَأَلت فَلَمَّا رجعت تلقاها وأذكرها وَخرج مَعهَا إِلَى بَغْدَاد وَأقَام حَتَّى سئم ثمَّ دخل على عُبَيْدَة حاضنة مُوسَى وَهَارُون فَدفع إِلَيْهَا رقْعَة قد كتبهَا إِلَى الخيزران فِيهَا(أبلغي سيدتي بِاللَّه يَا أم عبيدَهْ ...)(أَنَّهَا أرشدَها الله وَإِن كَانَت رَشيدهْ ...)(وَعدتني قبلَ أَن تخرج ... لِلْحَجِّ وليدهْ)(فتأتيت وَأرْسلت بِعشْرين قصيدهْ ...)(كلما أخلقنَ أخلفت لَهَا أُخْرَى جديده ...)(لَيْسَ فِي بَيْتِي لتمهيد فِرَاشِي من قعيدهْ ...)(غيرُ عجفاء عَجُوز ... ساقُها مثل القديده)(وَجههَا أقبح من حوت ... طريٍّ فِي عصيده)(مَا حَياتِي مَعَ أُنْثَى ... مثل عِرْسِي بسعيده) // من مجزوء الرمل //2 / 223کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ