مآثر الابرار
مآثر الأبرار
نظم الأمير مطهر بن محمد
نحو المود مطهر بن محمد
يحكي رياض الخزم باكره الندى
نفحاتها تربى على الند الندي
لو كانت الألفاظ منه تجسدت
لتصورت من لؤلؤ وزبرجد
أو خالط الماء الزعاق مذاقها
كان الفرات اللذ عذب المورد
جادته فكرة أوحدي أوحدي
لله در الأحوذي الأمجد
نجل الإمام أبو الإمام الأوحد
سبط الوصي ابن النبي الأمجد
رب الفصاحة والرجاحة والحجا
بحر السماح لرائح ولمغتدي
من لا يماثل في الخلال جميعها
والمقتدى بفعاله لا المقتدي
ماذا نقول وقد أتى في مدحه الت
نزيل أبلغ شاعر أو منشد
وافى إلي نظامه متنقدا
فعل الشفيق الناقد المتنقد
يثني علي ولست أهلا للثنا
لكنه أهل الثنا والسؤدد
ومعاتبا لي في السلام وتركه
وعن التخلف عن شهود المشهد
ولو أنه كان العليم بعاذري
كان العذير وعادني في العود
طورا على ظهر الفراش وتارة
تحت اللحاف مظاهرا للمسند
متألما إذ ذاك من ألم الكلا
متزملا متدثرا في المرقد
فإذا شفيت مثلت نحو مقامه
لأصافح الكف الكريمة باليد
وأكرر التقبيل أضعاف الذي
قد فاتني بالأمس يومي أو غدي
وأعينه وأشد منه أزره
حتى ينال بذاك أكمل مقصدي
والود يا فخر الهدى متأكد
إني على الود القديم الأوكد
لكن قدرك ما قدرنا قدره
فلتعف فالتقصير غير محدد
ثم السلام عليك يا فخر الهدى
يا سيد السادات يا فخر الندي
قال الفقيه: فوصل زائرا مبادرا، وكان معي وجع الكلا أيام وصوله، فقلت فيه بيتين لوصوله إلينا وقدومه وتشريفه منزلنا ورفعه منزلتنا، وهما:
مخ ۲۶۴