632

معارج القبول بشرح سلم الوصول

معارج القبول بشرح سلم الوصول

ایډیټر

عمر بن محمود أبو عمر

خپرندوی

دار ابن القيم

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٠ هـ - ١٩٩٠ م

د خپرونکي ځای

الدمام

وَقَوْلُهُ ﷺ: "لَا تَحَاسَدُوا، وَلَا تَبَاغَضُوا، وَلَا تَدَابَرُوا، وَلَا يَبِعْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ، وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا، الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ، لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يَخْذُلُهُ وَلَا يحقره، التقوى ههنا -وَأَشَارَ إِلَى صَدْرِهِ ثَلَاثًا- بِحَسْبِ امْرِئٍ مِنَ الشَّرِّ أَنْ يَحْقِرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ" ١.
وَقَوْلُهُ ﷺ: "الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ، وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ مَا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ" ٢.
وَقَوْلُهُ ﷺ فِي جَوَابِ مَنْ قَالَ: أَيُّ الْإِسْلَامِ خَيْرٌ؟ قَالَ: "أَنْ تُطْعِمَ الطَّعَامَ وَتَقْرَأَ السَّلَامَ عَلَى مَنْ عَرَفْتَ، وَمَنْ لَمْ تَعْرِفْ" ٣.
وَقَوْلُهُ ﷺ: "مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لَا يَعْنِيهِ" ٤.
وَقَوْلُهُ ﷺ فِي جَوَابِ مَنْ سَأَلَهُ: قُلْ لِي فِي الْإِسْلَامِ قَوْلًا لَا أَسْأَلُ عَنْهُ أَحَدًا غَيْرَكَ، قَالَ: "قُلْ: آمَنْتُ بِاللَّهِ ثُمَّ اسْتَقِمْ" ٥.
وَقَوْلُهُ ﷺ: "ذَاقَ طَعْمَ الْإِيمَانِ مَنْ رَضِيَ بِاللَّهِ رَبًّا وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا وَبِمُحَمَّدٍ ﷺ نَبِيًّا وَرَسُولًا" ٦.

١ رواه مسلم "٤/ ١٩٨٦/ ح٢٥٦٤" في البر والصلة والآداب، باب تحريم ظلم المسلم وخذله واحتقاره ودمه وعرضه وماله، من حديث أبي هريرة ﵁.
٢ رواه البخاري "١/ ٥٣" في الإيمان، باب المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، من حديث عبد الله بن عمرو.
٣ رواه البخاري "١/ ٥٥" في الإيمان، باب إطعام الطعام من الإسلام، ومسلم "١/ ٦٥/ ح٣٩" فيه، باب بيان تفاضل الإسلام، وأي أموره أفضل. من حديث عبد الله بن عمرو ﵄.
٤ رواه الترمذي "٤/ ٥٥٨/ ح٢٣١٧" في الزهد، باب "١١" وابن ماجه "٢/ ١٣١٥/ ح٣٩٧٦" في الفتن، باب كف اللسان في الفتنة، وفي سنده قرة بن عبد الرحمن بن صوئيل، وفيه مقال وروي عند مالك في الموطأ "٢/ ٩٠٣" والترمذي "ح٢٣١٨" مرسلا من حديث علي بن الحسين، والحديث حسن بطرقه إن شاء الله تعالى.
٥ رواه مسلم "١/ ٦٥/ ح٣٨" في الإيمان، باب جامع أوصاف الإسلام من حديث سفيان بن عبد الله الثقفي.
٦ رواه مسلم "١/ ٦٢/ ح٣٤" في الإيمان، باب الدليل على أن من رضي بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد ﷺ رسولا، فهو مؤمن. من حديث العباس ﵁.

2 / 649