318

مآخذ په شراح دیوان ابو الطیب متنبی

المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي

ایډیټر

الدكتور عبد العزيز بن ناصر المانع

خپرندوی

مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية

شمېره چاپونه

الثانية

د چاپ کال

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م

د خپرونکي ځای

الرياض

سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
عباسيان
وأقول: إنما شبّهه بالكركدّن، لعظمه بالسّمن وثقله، لقوله في قوله: (البسيط)
عيد بأيّة حال عدت يا عيد ... . . . . . . . . .
أن امرءا أمه حبلى تدبّره ... لمستضام سخين العين مفؤود
وقول الشيخ في قوله:
. . . . . . . . . بين القريض وبين الرّقى
أي: أردت خديعته به ليس بشيء!
ولو قال: أردت السلامة منه به، لأنّ ذلك فعل الرّقى، لكان أولى.
وقال في قوله: (الوافر)
أسامرّيّ ضحكة كلّ راء ... فطنت وأنت أغبى الأغبياء
سامرّاء اسم محدث سمّي بشيء فغيّرته العامّة، لأن الذي سمّاها جعلها: سر من رأى، فثقل ذلك على السن العوامّ، فغّيروه إلى ما هو عكسه، وانشدوا لعبد الله بن سعيد الأموي، وكان من أهل العلم: (الوافر)
لعمري ما سررت بسرّ من را ... ولكنّي عدمت بها السّرورا!

2 / 21