لباب په علومو کتاب کې
اللباب في علوم الكتاب
ایډیټر
الشيخ عادل أحمد عبد الموجود والشيخ علي محمد معوض
خپرندوی
دار الكتب العلمية
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
1419 هـ -1998م
د خپرونکي ځای
بيروت / لبنان
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
لباب په علومو کتاب کې
Ibn 'Adil al-Hanbali (d. 880 / 1475)اللباب في علوم الكتاب
ایډیټر
الشيخ عادل أحمد عبد الموجود والشيخ علي محمد معوض
خپرندوی
دار الكتب العلمية
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
1419 هـ -1998م
د خپرونکي ځای
بيروت / لبنان
ويتعدى ب ' على ' قال تعالى : { ف ? نصرنا على ? لقوم ? لكافرين } [ البقرة : 286 ] وأما قوله : { ونصرناه من ? لقوم } [ الأنبياء : 77 ] فيحتمل التعدي ب ' من ' ويحتمل أن يكون من التضمين . أي : نصرناه بالانتقام له منهم . | فإن قيل : قوله : { لا تجزي نفس عن نفس شيئا } تفيد ما أفاده { ولا هم ينصرون } فما المقصود من هذا التكرار ؟ | فالجواب : أن قوله : { لا تجزي نفس عن نفس } أي : لا تتحمل عنه غيره ما يلزمه من الجزاء . | وأما النصرة فهو أن يحاول تخليصه من حكم المعاقب , فإن قيل : قدم في هذه الآية قبول الشفاعة على أخذ الفدية , وفي الآية التي قيل قوله { وإذ ? بتلى ? إبراهيم } [ البقرة : 124 ] قدم قبول الفدية على ذكر الشفاعة فما [ الحكم ؟ قال ابن الخطيب : ] | فالجواب : أن من كان ميله إلى حب المال أشد من ميله إلى علو النفس فإنه يقدم [ التمسك ] بالشافعين على إعطاء الفدية , ومن كان بالعكس يقدم الفدية على الشفاعة , ففائدة تغيير الترتيب الإشارة إلى هذين الصنفين . |
وأحباؤه } [ المائدة : 18 ] وأبناء أنبيائه , وسيشفع لنا آباؤنا , فأعلمهم الله تعالى عن يوم القيامة أنه لا تقبل فيه الشفاعات , ولا يؤخذ فيه فدية . | وإنما خص الشفاعة والفدية والنصر بالذكر , لأنها هي المعاني التي اعتادها بنو آدم ف يالدنيا , فإن الواقع في الشدة لا يتخلص إلا بأن يشفع له , أو يفتدى , أو ينصر . |
مخ ۵۲
د ۱ څخه ۷٬۲۶۹ ترمنځ یوه پاڼه ولیکئ