325

لباب په علومو کتاب کې

اللباب في علوم الكتاب

ایډیټر

الشيخ عادل أحمد عبد الموجود والشيخ علي محمد معوض

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

1419 هـ -1998م

د خپرونکي ځای

بيروت / لبنان

بمعنى أن الله تعالى خلق علما ضروريا بتلك الألفاظ , وتلك المعاني , وبأن تلك الألفاظ موضوعة لتلك المعاني : لقوله تعالى : ' وعلم آدم الأسماء كلها ' . | وقال ' أبو هاشم ' : إنه لا بد من تقدم لغة اصطلاحية , وأن الوضع لا بد وأن يكون مسبوقا على الاصطلاح , واحتج بأمور : | أحدها : أنه لو حصل العلم الضروري بأنه - تعالى - وضع ذلك اللفظ لذلك المعنى لصارت صفة الله معلومة بالضرورة , مع أن ذاته معلومة بالاستدلال , وذلك محال , ولا جائز أن يحصل لغير العاقل , لأنه يبعد في العقول أن يحصل العلم بهذه اللغات مع ما فيها من الحكم العجيبة لغير العاقل , فالقول بالتوقيف فاسد . | وثانيعا : أنه - تعالى - خاطب الملائكة , وذلك يوجب تقدم لغة على ذلك التكلم . | وثالثها : أن قوله : ' وعلم آدم الأسماء كلها ' يقتضي إضافة التعليم إلى الأسماء , وذلك يقتضي في تلك الأسماء أنها كانت أسماء قبل ذلك التعليم , وإذا كان كذلك كانت اللغات حاصلة قبل ذلك التعليم . | ورابعها : أن آدم - عليه الصلاة والسلام - لما تحدى الملائكة بعلم الأسماء , فلا بد وأن تعلم الملائكة كونه صادقا في تعيين تلك الأسماء لتلك المسميات على ذلك التعليم . |

فصل في بيان هل كان آدم نبيا قبل المعصية ؟

قالت المعتزلة : إن علم آدم الأسماء معجزة دالة على نبوته - عليه

مخ ۵۱۷