308

لباب په علومو کتاب کې

اللباب في علوم الكتاب

ایډیټر

الشيخ عادل أحمد عبد الموجود والشيخ علي محمد معوض

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

1419 هـ -1998م

د خپرونکي ځای

بيروت / لبنان

وبعد ' لكن ' في قراءة ابن حمدون : { لكن هو ? لله ربي } [ الكهف : 38 ] وكذا في قوله : { يمل هو } [ البقرة : 282 ] . فإن قيل عليم ' فعيل ' من ' علم ' , و ' علم ' متعد بنفسه , فكيف تعدى ب ' الباء ' , وكان من حقه إذا تقدم مفعوله أن يتعدى إيله بنفسه أو ب ' اللام ' المقوية , وإذا تأخر أن يتعدى إيله بنفسه فقط ؟ | فالجواب : أن أمثلة المبالغة خالفت أفعالها , وأسماء فاعليها لمعنى وهو شبهها ب ' أفعل ' التفضيل بجامع ما فيها ن معنى المبالغة , و ' أفعل ' التفضيل له حكم في التعدي , فأعطيت أمثلة المبالغة ذلك الحكم , وهو أنها لا تخلو من أن تكون من فعل متعد بنفسه أو لا . | فإن كان الأول فإما أن يفهم علما أو جهلا أو لا . فإن كان الأول تعدت بالباء نحو : { هو أعلم بكم } [ النجم : 32 ] { وهو عليم بذات ? لصدور } [ الحديد : 6 ] و ' زيد جهول بك ' و ' أنت أجهل به ' وإن كان الثاني تعدت ب ' اللام ' نحو : ' أنا أضرب لزيد منك ' و ' أنا ضراب له , ومنه : { فعال لما يريد } [ هود : 107 ] , وإن كانت من متعد بحرف جر تعدت هي بذلك الحرف نحو : ' أنا أصبر على كذا ' و ' أنا صبور عليه ' , و ' أزهد فيه منك ' , و ' زهيد فيه ' . |

فصل في إثبات العلم لله سبحانه بخلقه

هذه الآية تدل على أنهلا يمكن أن يكون خالقا للأرض وما فيها ,

مخ ۴۹۳