238

لباب په علومو کتاب کې

اللباب في علوم الكتاب

ایډیټر

الشيخ عادل أحمد عبد الموجود والشيخ علي محمد معوض

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

1419 هـ -1998م

د خپرونکي ځای

بيروت / لبنان

و ' بسمعهم ' كتعلق ب ' ذهب ' . | وقؤئ : ' لأذهب ' فتكون ' الياء ' زائدة أو تمون فعل وأفعل بمعنى , ونحوه { تنبت ب ? لدهن } [ المؤمنون : 20 ] والمراد من السمع : السماع , أي : لذهب بأسماعهم وأبصارهم الظاهرة كما ذهب بأسماعهم وأبصارهم الباطنة . | وقيل : لذهب بما استفادوا من العز والأمان الذي لهم بمنزلة السمع والبصر . | وقر ابن عامر وحمزة ' شاء ' و ' جاء ' حيث كان بالإمالة . | قوله : { إن ? لله على ? كل شيء قدير } . | هذه جملة مؤكدة لمعنى ما قبلها , و ' كل شيء ' متعلق ب ' قدير ' وهو ' فعيل ' بمعنى ' فاعل ' , مستق من القدرة , وهي القوة والاستطاعة , وفعلها ' قدر ' بفتح العين , وله ثلاثة عشر مصدرا : ' قدرة ' بتثليث القاف , و ' مقدرة ' بتثليث الدال , و ' قدرا ' , و ' قدرا ' , و ' قدرا ' , و ' قدارا ' , و ' قدرانا ' , و ' مقرا ' و ' قدير ' أبلغ من ' قادر ' , قاله الزجاج . | وقيل : هما بمعنى واحد ؛ قال الهروي . | والشيء : ما صح أن يعلم من وجه ويخبر عنه , وهو في الأصل مصدر ' شاء يشاء ' , وهل يطلق على المعدوم والمستحيل ؟ خلاف مشهور .

فصل في بيان المعدوم شيء ؟

استدل بعضهم بهذه الآية على أن المعدوم شيء , قال : ' لأنه - تعالى -

مخ ۴۰۳