759

Life of the Predecessors: Words and Deeds

حياة السلف بين القول والعمل

خپرندوی

دار ابن الجوزي للنشر والتوزيع

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٣٣ هـ

د خپرونکي ځای

الدمام - المملكة العربية السعودية

* وقال أيضًا ﵀: إذا رأيت الله ﷿ يتابع نعمه عليك وأنت تعصيه فاحذرْه. [موسوعة ابن أبي الدنيا ١/ ٤٧٣، ٤٧٤، صفة الصفوة ٢/ ٤٨٩].
* وقال مسعر بن كدام:
تفنى اللذاذة ممن نال صفوتها ... من الحرام ويبقى الإثم والعار
تبقى عواقب سوء من مغبتها ... لا خير في لذة من بعدها النار
[صفة الصفوة]
* وقيل لوهيب بن الورد ﵀: أيجد طعم العبادة من يعصي الله؟ قال: لا ولا من يهم بالمعصية. [صفة الصفوة ٢/ ٥٣٣].
* وقال يحيى بن معاذ ﵀: من خان الله ﷿ في السرِّ هتكَ سِرَّه في العلانية. [صفة الصفوة ٤/ ٣٤٥].
* وقال سليمان بن معتمر ﵀: إن الرجل ليذنب الذنب في السر، فيصبح وعليه مذلته. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٤/ ٤٤٥].
* وقال الحسن البصري ﵀: نضحك ولعل الله قد اطّلع على بعض أعمالنا، فقال: لا أقبل منكم شيئًا. [صفة الصفوة ٣/ ١٦٥].
* وقال له شاب: أعياني قيام الليل فقال: قيّدتْك خطاياك. [صفة الصفوة ٣/ ١٦٦].
* وكتب رجل إلى أخ له: إنّك قد أوتيتَ علمًا فلا تُطْفِئَنّ نورَ علمك بظُلْمة الذنوب فتَبْقَى في الظلمة يومَ يسعى أهلُ العلم بنور علمهم. [عيون الأخبار ٢/ ٥٢٤].
* وقال سليمان التيمي ﵀: الحسنة نور في القلب وقوة في العمل، والسيئة ظلمة في القلب وضعف في العمل. [الحلية (تهذيبه) ١/ ٤٤١].
* وقال أبو سليمان الداراني ﵀: إنما عصَى الله ﷿ من عَصَاه لِهوَانهم عليه، ولو كَرُموا عليه لحجزهم عن مَعَاصيه. [صفة الصفوة ٤/ ٤٤٢].
* وقال الفضيل بن عياض ﵀: ما يؤمنك أن تكون بارزت الله بعمل مقتك عليه، فأغلق دونك أبواب المغفرة وأنت تضحك كيف ترى تكون حالك. [صفة الصفوة ٢/ ٥٤٦].

1 / 764