749

Life of the Predecessors: Words and Deeds

حياة السلف بين القول والعمل

خپرندوی

دار ابن الجوزي للنشر والتوزيع

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٣٣ هـ

د خپرونکي ځای

الدمام - المملكة العربية السعودية

ذم الطمع والبخل
* عن عروة بن الزبير، قال: قال عمر ﵁ في خطبة: تعلمون أن الطمع فقر، وأن اليأس غنى، وأن الرجل إذا يئس من شيء استغنى عنه. [الحلية (تهذيبه) ١/ ٧١].
* وقال أبو الدرداء ﵁: ويل لكل جمّاع فاغرٍ فاه كأنه مجنون يرى ما عند الناس ولا يرى ما عند الله ﷿. لو يستطيع لوصل الليل بالنهار. ويله من حساب غليظ وعذاب شديد. [الزهد للإمام لأحمد].
* وقال يحيى بن معاذ ﵀: مصيبتان لم يسمع الأوّلون والآخرون بمثلهما في ماله عند موته، قيل: ما هما؟ قال: يُؤْخَذُ منه كلُّه ويُسْأَل عنه كله. [صفة الصفوة ٤/ ٣٤٠].
* وقال أبو عبد الله النباجي ﵀: إذا كان عندك ما أعطى الله ﷿ نوحًا وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمدًا عليهم الصلاة والسلام: لا تراه شيئًا (١)، وإنما تريد ما أعطى الله نمرود وفرعون وهامان (٢) فمتى تفلح؟. [صفة الصفوة].
* وقال عليُّ بن الحُسين ﵀: إنِّي لأستحي من الله أن أرى الأخ من إخواني، فأسألَ الله لهُ الجَنّة وأبخَلَ عليه بالدُّنيا، فإذا كان غدًا قيل لي: لَو كانتِ الجَنَّة بيدِك لَكُنتَ بها أبخل وأبخل. [السير (تهذيبه) ٢/ ٥١٩].
* وقال بنانٌ الحمّال ﵀: الحرُّ عبد ما طَمِع، والعبدُ حرٌّ ما قَنع. [السير (تهذيبه) ٣/ ١١٦٩].
* وقال سفيان الثوري ﵀: كان يقال: يا حملة القرآن لا تتعجلوا

(١) أعطاهم الإيمان والعمل الصالح.
(٢) أعطاهم المال ومتاع الدنيا.

1 / 754

Life of the Predecessors: Words and Deeds | اصول