743

Life of the Predecessors: Words and Deeds

حياة السلف بين القول والعمل

خپرندوی

دار ابن الجوزي للنشر والتوزيع

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٣٣ هـ

د خپرونکي ځای

الدمام - المملكة العربية السعودية

الأمل
(أ) ما قيل في الأمل وأنه غريزة في الإنسان:
* وعن أبي عثمان النهدي ﵀ قال: بلغت نحوًا من ثلاثين ومائة سنة، ما من شيء إلا قد عرفت النقص فيه إلا أملي كما هو. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٣/ ٣٠٨].
* وعن ابن رغبة قال: حدثني من أثق به: أن المفضل بن فضالة ﵀ دعا [له] (١) الله ﷿ أن يذهب عنه الأمل، فذهب عنه، فلم يصبر عليه، فدعا الله أن يرده عليه. [الحلية (تهذيبه) ٣/ ٨٥].
* وعن الحسن ﵀ قال: لولا السهو والأمل ما مشى المسلمون في الطريق. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٣/ ٣٠٩].
* وقال أيضًا ﵀: السهو والأمل نعمتان عظيمتان على ابن آدم. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٣/ ٣٠٩].
* وقال مطرف بن عبد الله ﵀: لو علمت متى أجلي لخشيت على ذهاب عقلي، ولكن الله مَنَّ على عباده بالغفلة عن الموت، ولولا الغفلة ما تهنَّؤوا بعيش، ولا قامت بينهم الأسواق. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٣/ ٣٠٩].
(ب) الحث على قصر الأمل (٢):
* قال علي بن أبي طالب ﵁: إن أخوف ما أخاف عليكم اثنتين:

(١) لم يظهر لي إلى أين تعود الإشارة، ولعلها زائدة.
(٢) قال ابن القيم ﵀: قصر الأمل: هو من أنفع الأمور للقلب، وبناؤه على أمرين: تيقن زوال الدنيا ومفارقتها، وتيقن لقاء الآخرة وبقائها ودوامها، ثم يقايس بين الأمرين، ويوثر أَولاهما بالإيثار. ا. هـ بتصرف. مدارج السالكين ٢/ ٣٢

1 / 748