* وكان سليمان بن عبد الملك يأخذ المرآة فينظر فيها، فيبصر من قرنه إلى قدمه، ويقول: أن الملك الشاب، فلما نزل مرج دابق، وفشت الحمى في عسكره، فنادى بعض خدمه، فجاءت بطشت فسقطت، فقال لها: ما شأنك؟ قالت: محمومة قال: فأين فلانة؟ قالت: محمومة فلم يعُدَّ أحدا إلا قالت: محموم! فقال سليمان: الحمد لله الذي جعل خليفته في الأرض ليس له من يوضئه، ثم التفت إلى خالد بن الوليد بن القعقاع العبسي فقال:
قرب وضوءك يا وليد فإنما ... هذي الحياة تعِلَّةٌ ومتاع
فاعمل لنفسك في حياتك صالحًا ... فالدهر فيه فرقة وجماع
ومات في مرضه. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٥/ ٣٢٤].
* ولما احتُضر هشام بن عبد الملك أبصر أهله يبكون حوله، فقال: جاد عليكم هشام بالدنيا وجدتم عليه بالبكاء، وترك لكم ما جَمع وتركتم عليه ما حَمل، ما أعظم متقلَّب هشام إن لم يغفر له!. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٥/ ٣٢٨].
* وجعل المنتصر يقول وهو يكيد بنفسه وقائل يقول: لا بأس عليك يا أمير المؤمنين فقال: ليس إلا هذا؟ لقد ذهبت الدنيا والآخرة!. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٥/ ٣٢٩].
* وجعل هارون أمير المؤمنين يقول وهو في الموت: واسوءتاه من رسول الله ﷺ!. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٥/ ٣٢٩].
* وعن عكرمة بن خالد، أنه دخل على نافع بن أبي علقمة الكناني - وهو أمير على مكة - يعوده، فرآه ثقيلا فقال له: اتق الله وأكثر ذكره، فولى بوجهه إلى الجدار فلبث ساعة، ثم أقبل علي فقال: يا أبا خالد ما أُنكر ما تقول، ولوددت أني كنت عبدا مملوكا لبني فلان بن كنانة - أشقى أهل بيت من كنانة - وأني لم ألِ من هذا العمل شيئا قط. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٥/ ٣٨١].
* وقال الربيع بن برة ﵀: رأيت بالأهواز رجلا يقال له وهو في الموت: يا فلان قل: لا إله إلا الله، قال: ده دوازده، ده شازده، ده جهارده - بالفارسية - قال: ورأيت بالشام رجلًا يقال له وهو في الموت: قل لا إله إلا الله، فقال: اشرب واسقه!. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٥/ ٣٦١].
1 / 741
المقدمة
التمسك بالكتاب والسنة والأثر، وذم الأخذ بالرأي
العمل بالعلم وتبليغه
علو الهمة
الصدق مع الله
ذم الكسل
نساء السلف
أطفال السلف
الجهاد والتضحية في سبيل الله
الدعوة إلى الله
القصد في العبادة، وذم الغلو والتنطع
حال السلف مع القرآن
الأولياء
الإخلاص، وذم النفاق والرياء
الاحتساب
رفعة الله للمؤمنين والصالحين
حفظ الله للصالحين، وذكر بعض كراماتهم
الفرج بعد الشدة
بر الوالدين وصلة الرحم
عيادة المريض
تقديم الأولويات
حسن الخلق
الحلم، والعفو، والصفح، وذم الغضب وعلاجه
مداراة الناس
الورع
الأدب والمروءة
الكرم، والجود، والإيثار
التواضع وذم الكبر
هضم النفس
قبول الهدايا والهبات
موقف السلف من المدح والثناء
الغيرة
التأني والتروي، والرفق، وذم العجلة
الذكر
حال السلف في التعامل مع نسائهم، ونصحهم وتوجيههم للزوج والزوجة