(جـ) أقوال بعض السلف في تفضيل مخالطة الناس، وتوجيههم لمن خالطهم:
* قال وهيب: جاء رجل إلى وهب بن منبه ﵀ فقال: إن الناس قد وقعوا فيما وقعوا فيه، وقد حدثت نفسي أن لا أخالطهم، فقال: لا تفعل فإنه لا بد للناس منك، ولا بد لك من الناس، لهم إليك حوايج، ولك إليهم حوايج، ولكن كن فيهم أصم سميعًا، وأعمى بصيرًا وسكوتًا نطوقًا. [الحلية (تهذيبه) ٣/ ٣٢].
* وعن عمر بن عبد الرحمن قال: ذكروا عند وهب بن منبه ﵀ عبادة بني إسرائيل وسياحتهم قال: فقال وهب ﵀: من خالط الناس فورع وصبر على آذاهم كان أفضل عندي.
[الزهد للإمام أحمد / ٦١٧].
* وقال الشافعيُّ ﵀: الانْقباضُ عن الناس مكسبَةٌ للعداوةِ، والانبساطُ إليهم مَجلَبةٌ لقُرناء السوء، فكُن بين المنقبض والمنبسط. [السير (تهذيبه) ٢/ ٨٥٣].
1 / 683
المقدمة
التمسك بالكتاب والسنة والأثر، وذم الأخذ بالرأي
العمل بالعلم وتبليغه
علو الهمة
الصدق مع الله
ذم الكسل
نساء السلف
أطفال السلف
الجهاد والتضحية في سبيل الله
الدعوة إلى الله
القصد في العبادة، وذم الغلو والتنطع
حال السلف مع القرآن
الأولياء
الإخلاص، وذم النفاق والرياء
الاحتساب
رفعة الله للمؤمنين والصالحين
حفظ الله للصالحين، وذكر بعض كراماتهم
الفرج بعد الشدة
بر الوالدين وصلة الرحم
عيادة المريض
تقديم الأولويات
حسن الخلق
الحلم، والعفو، والصفح، وذم الغضب وعلاجه
مداراة الناس
الورع
الأدب والمروءة
الكرم، والجود، والإيثار
التواضع وذم الكبر
هضم النفس
قبول الهدايا والهبات
موقف السلف من المدح والثناء
الغيرة
التأني والتروي، والرفق، وذم العجلة
الذكر
حال السلف في التعامل مع نسائهم، ونصحهم وتوجيههم للزوج والزوجة