فأول ما يهيج من حب الخلوة: طلب العبد الإخلاص والصدق في جميع قوله فيما بينه وبين ربه، وورثته الخلوة راحة القلب من غموم الدنيا، وترك معاملة المخلوقين في الأخذ والإعطاء، وسقط عنه وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ومداهنة الناس.
ويهيج من حب الخلوة: خمول النفس، والأغماض في الناس، وهو أول طريق الصدق، ومنه الإخلاص.
ويهيج من حب الخلوة: الزهد في معرفة الناس، والأنس بالله، والاستثقال بمجالسة غير أهل اذكر.
ويورث حب الخلوة: طول الصمت في غير تكلف، وغلبة الهوى وهو الصبر، ومنها يظهر الحلم والأناة.
ويهيج من حب الخلوة: شغل العبد بنفسه، وقلة اشتغاله بذكر غيره، وطلب السلامة مما فيه الناس.
ويهيج من حب الخلوة: كثرة الهموم والأحزان، ومنه ما يهيج الفكر وهو أفضل العبادة، ومخرجه من خالص الذكر.
ويهيج من حب الخلوة: الأعمال التي تغيب عن أعين العباد وتظهر لله، وقليل ذاك كثير، ومخرجه من الصدق.
ويهيج من حب الخلوة: التيقظ من غفلة أهل الدنيا، وفَقْدُ أخبارِ ما يذكر منها في الخاص والعام.
ويورث حب الخلوة: قلة الرياء، والتزين للمخلوقين، وذلك من دواعي الإخلاص، وهو محض الصدق.
ويورث حب الخلوة: ترك الخصومة والجدال، وهما ينفيان طلب الرئاسة، ويُسْلمان إلى الصدق.
ويهيج من حب الخلوة: إماتة الطمع ودواعيه من الحرص والرغبة في الدنيا، وفيه قوة للعمل.
1 / 677
المقدمة
التمسك بالكتاب والسنة والأثر، وذم الأخذ بالرأي
العمل بالعلم وتبليغه
علو الهمة
الصدق مع الله
ذم الكسل
نساء السلف
أطفال السلف
الجهاد والتضحية في سبيل الله
الدعوة إلى الله
القصد في العبادة، وذم الغلو والتنطع
حال السلف مع القرآن
الأولياء
الإخلاص، وذم النفاق والرياء
الاحتساب
رفعة الله للمؤمنين والصالحين
حفظ الله للصالحين، وذكر بعض كراماتهم
الفرج بعد الشدة
بر الوالدين وصلة الرحم
عيادة المريض
تقديم الأولويات
حسن الخلق
الحلم، والعفو، والصفح، وذم الغضب وعلاجه
مداراة الناس
الورع
الأدب والمروءة
الكرم، والجود، والإيثار
التواضع وذم الكبر
هضم النفس
قبول الهدايا والهبات
موقف السلف من المدح والثناء
الغيرة
التأني والتروي، والرفق، وذم العجلة
الذكر
حال السلف في التعامل مع نسائهم، ونصحهم وتوجيههم للزوج والزوجة